أدب وفنون

  • أدب وفنون

    احمليني أيتها الطرقات

    طويلًا بنيتك أيها البيت! يا بيت الريح، المأوى الذي أزالته نفخة (1)   لا أستطيع أن أرثي نفسي فكيف أرثي بيتًا تهدم! ما تزال صورة أمّ سامر جارتنا الطيبة التي كانت تساعد أمي في تقشير الذرة، تسبقها خشخشة المفاتيح، ماثلة في ذهني؛ ثمة مفتاح واحد…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    أيام قرطاج المسرحية: فعالياتها ومحاورها

    من البدهي استمرارية كل مهرجان لِتُقَدَّمَ، في كلّ دورة من دوراته، بعض الندوات والعروض المسرحية والفعاليات الأخرى، وسوف يستمرّ الاعتقاد بأنّ كلّ دورة جديدة ستكتب سردية مخالفة وأهمّ من قرينتها في الدورة السابقة، وهذا يمثّل علامة جذرية على فهم مغلوط للتقدّم؛ إذ لا منزلة له…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    عندما أسأتُ إلى سمعة السعادة الأبدية

    خلال أيامٍ قليلة، اعتقلوا الكثير من زملائنا في الجامعة، لأنّهم -كما أنا وأنتِ- تظاهروا من أجل الحرية. خوفنا جعلنا نبتعد عن الجامعة حتى تهدأ الأوضاع قليلًا، لهذا قررنا السفر عائدين إلى مدننا، بعيدًا عن العاصمة. جمعنا حقائبنا، وفي الكراجات أخذتُ منك بطاقتكِ الشخصية لأقطع تذكرتين،…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    (كائنات الخراب) رواية تخريب الشرائح الوسطى في المجتمع السوري

    ترصد رواية (كائنات الخراب) لكاتبها محمد قبلان رضوان، حالة التصدّع والانهيار المادي والمعنوي للشرائح الوسطى في المجتمع السوري، وتجسّدَ هذا الانهيار في شخصيات روائية متعددة، تدحرجت إلى أسفل القاع المخرّب، لترفد جيش البطالة والتشرد والشقاوات، بدفع من عوامل اجتماعية وأخرى سياسية، أهمها ما تعرضت له…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    فقير وقع في سلة المعارضة!

    رغم حذري، على مدار ثلاثة أعوام، من الإغراءات التي كانت تُقدّم للمعارضين السوريين للمشاركة في المؤتمرات، وما يتضمن ذلك من نفقات سفر وطعام وفنادق، فإنني في نهاية عام 2013 وقعتُ في الفخ الذي كنت أتفاداه، وقبلت دعوةً من صديق قريب جدًا، للذهاب إلى إسطنبول والمشاركة…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    ماتَ أهلي

    غُصّتِ الرّوح دمعًا وشجوا وأنا أرى صقرين ملءَ سماءِ الرؤى يسقطانِ كانا مع الشمس والشمس تشدو لأجنحة الحب حين تعانق فيها المعاني   سقط العاشقان بغدر الحراب الأجيرةِ قف واخلع نعليك عاريًا ولا تمش وأصخ يا صمت أهو الموت.. تضرّج الأفْقُ.. تطايَرَ الرّيشُ اختلطَ بالدّم…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    (أولاد الغيتو.. اسمي آدم) رواية الالتباسات الحزينة

    يمكن أن نصف، دون كبير قلق، رواية إلياس خوري الأخيرة: (أولاد الغيتو.. اسمي آدم) بأنها رواية الالتباسات بامتياز. حينما كتب إلياس خوري رواية (باب الشمس) تساءل كثيرون: لماذا لم يكتب فلسطيني رواية النكبة الفلسطينية، حتى يأتي لبناني، ويقوم بهذه المهمة؟! لسنا هنا، بصدد البحث، أو…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    شريطٌ ملونٌ ملفوف على قنبلة

    أضاؤوا لها الشموع ومجدوا فنّها الحيّ، كما لو كانت قدّيسة، ولم ينسوا أن يصنعوا طابعًا يحمل صورتها، وفوق الملابس والولاعات وأوراق التقويم طبعوا نظرتها التي غدَت عالمية، ولجأ بعض المختصين في علم النفس إلى استخدام لوحاتها في جلسات علاجية لنسوة يعانين الاكتئاب، من أجل تحفيزهن…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    السينما والاستدلال الأخلاقي

    تأثر العديد من صناع الأفلام حول العالم بالنظريات المعرفية الأخلاقية، التي تركز على التعليل أكثر من النتائج، وعلى أهمية الاستعداد لدراسة الظروف المحيطة بالسلوك “الخاطئ عرفيًا”، بدلًا من إطلاق الأحكام الأخلاقية بشكل آلي، بالإضافة إلى دور النمو المعرفي في تطور المنظومة الأخلاقية لدى الأفراد. يعتقد…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    دروسُ روايةٍ غير منجزة

    “آه! يا له من لقاء حزين، لقاء الكتاب الكبار!”. كذلك كتب ميلان كونديرا تعليقًا على حادثة إرسال فرانز كافكا مخطوط روايته (المسخ) إلى مجلة، كان مسؤولُ تحريرها، روبير موزيل، على استعداد لنشرها، إذا قام المؤلف باختصارها. موقف مماثل، لكنه أشدّ عنفًا، تمثل في رفض أندريه…

    أكمل القراءة »
إغلاق