أدب وفنون

  • أدب وفنون

    ندبة على شكل عصفور

    تُغريني صَدَفة البحر بانحنائها كأميرة تسقي زهور حديقتها في المساء، عرشها الـ لا مكان، وخلودها يتبع صوتها ككلب عجوز، أيّ كحل ذاك الذي خط رحلتها من الأعماق، حتى غدا كوجهي عند الحنين؟ أي ذكريات طعنت جلدها بتلك الندبات، لتصير جدّة تحيك ورق الشجر لأضواء النهر؟…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    (لا كوميديا).. لغة الجسد والرسائل العابرة للحدود

    “الحب طاقة إنسانية هائلة، وعامل أساس من عوامل نجاح أي منجز فني. أن تحب عملك ومن تعمل معهم، ومن تتوجه إليهم، هذا يعني أنك ستمنحهم باستمرار أجمل ما لديك من أفكار ومشاعر ومهارات”. هذا ما قالته الفنانة البلجيكية ألينا بلاتشكوفا بلغتها الفرنسية العذبة، في مؤتمر…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    أل التعريف

      تعا معي أمال سليمٌ رأسَه مستغربًا، ونظر إلى نقرة موظف الطابو بشيء من الضيق، قميصه الأزرق مكوي جيدًا، نقرته حليقة، حذاؤه يبدو مريحًا جدًا، مناسب للرقص، لا يبدو متزوجًا، لكنه يعيش مع حبيبته وسط دمشق، هذا واضح من هدوئه، آلاف الوجوه تمر أمامه كل…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    (السوريون المعاصرون).. اكتشاف الذات عبر الآخر

    في رحلةٍ استغرقت ثلاثة أعوام، ومذكرات تدور حول جمال سوريا الطبيعي والعمراني، والبيئة الثقافية والاجتماعية للأماكن التي مرّ بها، يرسم الرحالة البريطاني (الذي لم يذكر اسمه واكتفى بتقديم نفسه على أنه “طالب دراسات شرقية“)، في كتابه (السوريون المعاصرون)، لوحةً تتفاوت بين المشرق من الألوان والمعتم…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    قبلة في مصعد!

    في اعتراف، لن يترتب الآن عليه ارتكاب جريمة شرف، في قريتنا على الأقل، قالت لي قريبة من الدرجة الثالثة، حسب شجرة النسب الذكوري: إنها تزوجت قريبها بسبب “بوسة” قبل الزواج، ولولا الخوف من الفضيحة الاجتماعية والحمل، لأن كل بنات جيلها في القرية كن يعتقدن أن…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    “هل تسمعين صهيل أحزاني”

    (هل تسمعين صهيل أحزاني)، ديوان للشاعر نزار قباني نشر عام 1991، أي قبل رحيله في 30 نيسان/ إبريل 1998، بسبع سنوات، ولكن الديوان لم يشتهر كعادة دواوينه، لأسباب ربما تتعلق بطبيعة معاناة الشاعر في مرحلة متقدمة من عمره، وتجربته وحصاره بين فكيّ وجعين متكاملين، ذاتي…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    من حكايات النساء في تلك المدينة

    -1- انحنى إليها كما ينحني أميرٌ رقيق القلب إلى وردة، وقبّلها بلطف على جبينها. لطالما تمنّتْ في أعماقها مثلَ هذه القبلة، منذ أن تزوّجا من سنوات.. بهدوءٍ، وكأنها ريشة رسام، سبابته داعبتْ أنفها ثم خدها، ليالٍ كثيرة وهي تحلم بمثل هذا الحنان. قبّلها ثانيةً، وهو…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    رائحة القهوة… وأشياء أخر

    بعد أسبوعين من شفائه من نزلة البرد، تأكد أن الحالة ليست عابرة وأن الأمرَ جديٌّ، لقد فقد حاسّة الشَّم تمامًا! ليست هذه آثار نزلة البرد، زال الرشحُ وأزال في طريقه أهمَّ الحواس التي كان ينتظر تعاقب الفصول، وتعاقب الفتيات وعطرهن، لتسمو روحه مع بهجة امتلاكه…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    الإعلامي والمترجم اللبناني بسام مقداد: “من المبكر أن ننعي ثورة الشعب السوري”

    “لم تعد معرفة روسيا ترفًا فكريًا، إنما أصبحت معرفتها ضرورة، خصوصًا بعد أن دخلت إلى سورية عام 2015، وكشفت عن سياسة تتخطى بشاعة المقتلة السورية، إلى فرض وجود فاعل وطويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط”. قال الإعلامي والمترجم اللبناني بسام مقداد، في ختام حواري معه…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    حين سبقته قدماه إلى الجنة

    طحنت الحرب في سورية كلّ الأجناس، من بشر وحجر، لم ينجُ منها إلا ذو حظ عظيم، فلا مزاح مع الحرب، لأنها تُنتج مشروع شهيد أو ابن شهيد أو زوجة لرجل ذهب إلى الجنة، أو سبقته يده إلى هناك، وفي كل الحالات أنت إرهابي، سواء أكنتَ…

    أكمل القراءة »
إغلاق