حمدي المصطفى

  • أدب وفنون

    “جريمة حُب”

    – لا شك أنك ستصدقني القول، يا حامد، أجبني: أأنت فعلتَ ذلك؟ – قد قلتُ لكِ، يا آنسة، لستُ أنا. – اسمع، يا حامد، قد أصدّق أنك لم تفعل، فأنت طالب مُجدّ، ولكن يصعب عليّ أن أصدّق أنك لا تعرفُ الفاعل! اسمعني جيدًا، أعِدكَ بأن…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    “صباح النور”

    وأخيرًا سأنام.. سأنامُ دونَ أن أفكّرَ إلى أين أذهب غدًا، فأنا أعرف ذلك من الآن، لن أذهب إلى أيّ مكان، سأظلّ هنا، في مكاني، كلّ ما سأفعله أني سأقف عند مدخل البناية بناية “بهجت بيك” تاجر البناء الشهير، لقد أصبحتُ من اليوم “حارس البناية 11″،…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    الشيخ والمنبر

    كان خطيبًا جريئًا، يسحر كثيرين ممن في المسجد، بنبرة صوته الجهوري، وسرعة توالي كلماته، ولا سيّما يومَ يلقي الخطبة عن ظهر قلب، بَيد أنه كان يلحَن في الكلام، وكان يعرف أنه يلحن لكنه لا يعلم أين ومتى

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    الصيد في الماء الصافي

    كنتُ ذاهبًا إلى السوق، لأشتري سمكًا وبعض الخُضار، وشاء الحظ أن أصادف زميلًا قديمًا من زملاء الدراسة والتدريس، كان يتجه إلى السوق، فبدا لي أن أفيد منه أي شيء، ريثما نبلغ غايتنا، فبادرته بقولي: إيه، يا أستاذ جميل، جُد علينا، وهاتِ مما عندك..

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    المرايا المتحركة

    بدا لي أني تأخرتُ بعضَ الوقت عن موعد الاجتماع؛ فدخلت قاعة الاجتماع مسرعًا، استقبلني رجلٌ غير الذي كان يستقبلنا عادةً.. رجلٌ لم أقابله من قبلُ في المركز، ولكنه كان يشبهني جدًا إلى حدّ التطابق، كأنه أنا، أو كأني هو، أو كأن كلانا واحد!

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    أنا ما كنتُ جبانًا، ولكني صرتُ

    حدث هذا منذ أكثر من ثلاثين سنة، عندما كنت في الصف الخامس، يومها اتفق خمسة وعشرون طالبًا، أنا واحد منهم، على شراء كُرة قَدم للصف، كان ثمن الكرة خمسًا وعشرين ليرة،

    اقرأ المزيد »
إغلاق