سلايدرقضايا المجتمع

“حرمون” و”جنبًا إلى جنب” ينظمان فعالية “أمل” بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

نظّم “مركز حرمون للدراسات المعاصرة”، بالتعاون مع منظمة (جنبًا إلى جنب) لذوي الاحتياجات الخاصة، الثلاثاء 4 شباط/ فبراير، فعالية جماهيرية بعنوان “أمل“، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، وذلك في مقر المركز بمدينة إسطنبول التركية.

بدأت الفعالية بكلمةٍ لـ سمير سعيفان، مدير مركز حرمون للدراسات المعاصرة، أشار فيها إلى أهمية هذه الفعالية، وقال: “كما يعرف الجميع، حرمون هو مركز دراسات ينشط في المجالات والفعاليات ذات الطابع السياسي بالدرجة الأولى، لكن هذه الفعالية هي نشاط اجتماعي وإنساني، ولا تكتمل إنسانية أي فرد من دون هذا الجانب، لذا كان من المهم أن نتعاون مع منظمة (جنبًا إلى جنب) لذوي الاحتياجات الخاصة، لإقامة هذه الفعالية، في اليوم العالمي للسرطان الذي هو بمنزلة تذكير -بشكل أو بآخر- بمعاناة مرضى السرطان السوريين غير القادرين على تأمين العلاج أو متابعته، وهي أيضًا دعوة للمؤسسات والمنظمات الحكومية والمحلية والدولية لبذل مزيد من الجهد ومزيد من الاهتمام بهم، لأن من حق كل إنسان أن تُتاح له الفرصة كي يسهم في بناء ذاته وبناء أسرته ومجتمعه، وأعتقد أن كل إنسان قادر على ذلك، بغض النظر عن وضعه واحتياجاته الخاصة”.

وألقى فراس الفوال، المدير التنفيذي لمنظمة (جنبًا إلى جنب) لذوي الاحتياجات الخاصة، كلمة أشار فيها إلى أن هذه الفعالية هي تذكير بمرضى السرطان، كشريحة من شرائح المجتمع التي تعاني صعوبات كثيرة، وقال: “مرضى السرطان هم أصحاب الاحتياج الخاص الخفي وهم من أكثر الفئات تهميشًا في تركيا، وهناك العديد من المشكلات التي تواجههم، سواء في مجتمعهم كسوريين أو في المجتمع التركي المضيف. وفي هذا اليوم نتمنى نحن -اللاجئين- أن نرفع صوت مرضى السرطان، وأن نوصل معاناتهم إلى الحكومة التركية والمنظمات الدولية، ليتسنى لهم الحديث عن مشكلاتهم وهمومهم، وبحث الحلول التي تساعد في تجاوز هذه الصعوبات”. وتابع: “اليوم، نريد أن نسلط الضوء على واقع مرضى السرطان بطريقة مختلفة، من خلال مناقشة السبل التي تُمكّننا من متابعة العيش، كسوريين لاجئين وكمرضى وذوي احتياجات خاصة، وكيف نستطيع أن نواجه التحديات ونخفف من أعبائها عن أنفسنا، وكيف يمكننا أن نسخّر الإمكانات المتوفرة لدينا في تحسين واقعنا، وهذا ما سنحاول العمل عليه في هذه الفعالية التي تتضمن العديد من الحوارات والأنشطة”.

تلا ذلك، فقرة توعوية، تحدث خلالها المستشار النفسي عمر النمر، عن طرق تقديم الدعم النفسي لمرضى السرطان، كي يستطيعوا مواجهة المرض والتغلب عليه، كون مرض السرطان من أكثر الأمراض التي تتأثر بالصحة النفسية. وتطرّق النمر خلال الفقرة إلى المشكلات التي يعانيها بعض المرضى من الحضور، على الصعيد النفسي، وقدّم لهم النصائح المناسبة لكل حالة.

وشهدت الفعالية التي حضرها عدد كبير من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم، العديد من الأنشطة التثقيفية والترفيهية، منها ورشة رسم للأطفال، ومسابقة للإجابة عن أسئلة عامة متنوعة، للصغار والكبار، وتم توزيع الهدايا في النهاية على جميع المشاركين.

اليوم العالمي للسرطان(الرابع من شهر شباط/ فبراير من كل عام) هو تظاهرة سنويّة، ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، بهدف رفع الوعي العالمي بمخاطر ذلك المرض، عبر نشر طرق الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج، حيث يُعدّ مرض السرطان أكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم، فضلًا عن أنه أهمّ أسباب الوفاة على الصعيد العالمي.

منظمة (جنبًا إلى جنب) لذوي الاحتياجات الخاصة هي منظمة مجتمع مدني إنسانية غير حكومية وغير ربحية وغير منحازة، تسعى إلى حلّ مشكلات الأشخاص ذوي الإعاقة من اللاجئين وأسرهم، وتمكينهم من المشاركة في تنمية مجتمعاتهم ودمجهم، وتعدّ أوّل كيان مؤسساتي يُدار من قبل كادر من ذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم.

مركز حرمون للدراسات المعاصرة هو مؤسسة بحثية ثقافية تُعنى بشكل رئيس بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتمّ بالتنمية الاجتماعية والثقافية، والتطوير الإعلامي، وتعزيز أداء المجتمع المدني، واستنهاض الطاقات البشرية السورية وتمكينها، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان.

Author

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق