سلايدرقضايا المجتمع

إعلاميون وناشطون يناقشون في ندوة لمركز حرمون في أعزاز واقع إعلام الثورة وتحدياته

أقام “مركز حرمون للدراسات المعاصرة” بالتعاون مع “تجمع ثوار سوريا” أمس السبت 01 شباط/ فبراير 2020 ندوة سياسية في مدينة إعزاز شمال حلب تحت عنوان “إعلام الثورة: الواقع وتحديات ما بعد التهجير”.

شارك في الندوة ثلاثة من الناشطين الإعلاميين وتناولوا في أوراقهم البحثية ظروف نشأة الإعلام الثوري والإعلام البديل، وأبرز السمات التي ميّزت خطاب الإعلام الثوري، والصعوبات والتحديات التي واجهها هذا الإعلام ولا سيما في ظل ظروف التهجير، وواقع العمل الإعلامي الثوري في الداخل السوري في ظل عمليات التهجير القسري للسكان التي يقوم بها النظام السوري وميليشياته، وفي ظل تصاعد العمليات العسكرية الحربية ضد المدنيين.

قدّم غياث الحجار ورقة بحثية تناول فيها الإعلام السوري وتأثير نظام الاستبداد عليه، ونشأة هذا الإعلام وبنيته وتركيبته، فيما ثدّم رواد إبراهيم ورقة بحثية تناول فيها الخطاب الإعلامي المسروق، وأخيرًا استعرض خليفة خضر أهم التحديات التي يواجهها الإعلاميون بعد تهجيرهم، وطرح المحاضرون خلال الندوة العديد من الأفكار والحلول التي تُمكّن الإعلام الثوري من أن يكون أداة تثقيف وطني وتحرري، وتمكّنه أيضًا من استعادة دوره النهضوي والحفاظ على خطابه جذابًا وجامعًا.

 

حضر الندوة حشد من الإعلاميات والإعلاميين والناشطات والناشطين الثوريين، بالإضافة إلى جمهور من المهتمين تجاوز عددهم الخمسين شخصًا.

“تجمع ثوار سوريا”: هو تجمع شبابي ثوري سوري، يعمل من أجل حرية وكرامة سورية، وينشط إعلاميًا وسياسيًا وحقوقيًا في أكثر من ميدان.

و”مركز حرمون للدراسات المعاصرة”: هو مؤسسة بحثية ثقافية تُعنى بشكل رئيس بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتمّ بالتنمية الاجتماعية والثقافية، والتطوير الإعلامي وتعزيز أداء المجتمع المدني، واستنهاض وتمكين الطاقات البشرية السورية، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان.

Author

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق