آخر الأخبارأدب وفنونسلايدر

الدوحة… أدباء سوريون يقدّمون إبداعاتهم في مركز حرمون للدراسات المعاصرة

ضمن نشاطاته الثقافية والأدبية، قدّم أدباء سوريون مجموعة من أعمالهم ضمن أمسية أدبية أقامها مركز حرمون للدراسات المعاصرة أمس (السبت) 30/ 11/ 2019 في مقر المركز في الدوحة.

شارك في الأمسية، التي شهدت حضورًا مهمًا، كل من القاص السوري لؤي خليل، والقاص السوري خالد شبيب، فضلاً عن الكاتب والشاعر السوري عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة.

قدّم الإدلبي للأمسية بالتأكيد على أنها “افتتاح للموسم الثقافي لأنشطة وفعاليات مركز حرمون للدراسات المعاصرة في مقره في الدوحة، وسيقوم المركز في قادم الأيام بتقديم العديد من النشاطات المتنوعة، منها الأدبية والثقافية والفنية والتدريبية المهنية، فضلًا عن الندوات والمحاضرات”، وشدّد على أن أبواب المركز “ستكون مفتوحة لكل الإبداعات والمواهب والطاقات العربية والسورية منها على وجه الخصوص، وسيكون منفتحًا على كافة الأفكار التي يمكن أن تُساهم في نهضة الحراك الفكري والبحثي والثقافي والأدبي”.

وفي نهاية الأمسية، كان هناك لقاء بين الجمهور وضيوف الأمسية.

لؤي خليل: قاص سوري، دكتوراة في تخصص الأدب القديم، عضو هيئة تدريسية في جامعة دمشق سابقًا، أستاذ في جامعة قطر في قسم اللغة العربية، له روايات وقصص قصيرة مطبوعة، حاصل على جوائز منها جائزة سعاد الصباح، جائزة اتحاد الكتاب العرب، جائزة البتاني للقصة القصيرة وغيرها.

 

خالد شبيب: قاص سوري من محافظة حمص، إجازة في اللغة الإنكليزية وآدابها، حصل على عدة جوائز في القصة القصيرة، منها جائزة اتحاد الكتاب العرب، وجائزة ربيع الأدب، وجائزة حلب عاصمة للثقافة الإسلامية، وجائزة مسابقة مجلة العربي وراديو مونت كارلو في القصة وغيرها.

 

عمر إدلبي: مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كاتب وشاعر وصحافي سوري، ناشط سياسي، عضو تجمع ثوار سورية، إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، عضو اتحاد الكتاب العرب، له العديد من الدواوين الشعرية والدراسات المنشورة، حائز على جوائز أدبية منها؛ جائزة سعاد الصباح، جائزة الشارقة للإبداع العربي، جائزة الصدى للمبدعين وغيرها.

ومركز حرمون للدراسات المعاصرة: هو مؤسسة بحثية ثقافية تُعنى بشكل رئيس بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتمّ بالتنمية الاجتماعية والثقافية، والتطوير الإعلامي وتعزيز أداء المجتمع المدني، واستنهاض وتمكين الطاقات البشرية السورية، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان.

Author

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق