دولة المواطنة

  • سلايدر

    ليست “جريمة شرف” بل جريمة وطن

    منذ أن وُضع المجتمع المحلي السوري أمام خيارين: الفوضى وحكم الموروث المجتمعي، أو نظام الاستبداد السياسي بتغوله العسكري والأمني، بديلًا عن دولة المواطنة والحريات الدستورية؛ ازدادت مهمات الثورة وتثاقلت أحمالها، حتى باتت بحكم الصيرورة ليست ثورة سياسية، كما أرادتها المعارضة، لتغيير نظام الحكم وحسب، بل…

    اقرأ المزيد »
  • أبحاث ودراسات

    المواطنة والدولة

    ولتحقيق الحرية الفردية شروط، منها: بناء الدولة على القانون، وركن القانون هو الدستور، والقانون يجب أن يكون عادلًا، وتتمثل عدالته في مدى تجسيده إرادة الشعب العامة، أي مصالحه المشتركة من حرية وضمان وعدالة اجتماعية، ومن سعي وراء السعادة.

    اقرأ المزيد »
إغلاق