القبس

  • أدب وفنون

    أحمد مطر صديق الحزن والغضب

    “شكرًا لكم، شكرًا، وعفوًا إن أنا أقلعتُ عن صوتي وعن إصغائي عفوًا، فلا الطاووس في جلدي ولا تعلو لساني لهجةُ الببغاءِ… ” كانت الغرفة الصغيرة، في الدور الثاني من مبنى صحيفة (القبس)، في شارع الصحافة في الكويت، تضم مكتبين صغيرين متقابلين، لفنانين عرفهما الوطن العربي،…

    اقرأ المزيد »
إغلاق