أدب وفنون

  • “ديسفيرال”.. حياة على شفير الهاوية

    رواية (ديسفيرال) الصادرة عن دور نشر (سطور وسومر وسنا) في العراق، هي الرواية الرابعة للكاتب نوزت شمدين آغا، والعنوان الملفت للنظر هو اسم لدواء يأخذه مريض (الثلاسيميا) خمس مرات على الأقل في الأسبوع، مدى الحياة، وذلك لسحب الحديد المتراكم في الجسم، من جراء أخذ الدم…

    اقرأ المزيد »
  • آخر المعزين والجثة اليومية

    آخِر المعزّين أتذكر أنه كان أستاذي في المدرسة الابتدائية، تقريبًا منذ ثلاثة عقود. مات اليوم خال صديقي، فذهبتُ إلى شقته لأعزيه، في الطابق السادس من بناء ضخم. بقيتُ بجانبه حتى ساعة متأخرة، عانقته بحرارة على باب شقته، وكنتُ آخر المعزين، ثمّ التفتُ لأدخل المصعد… عندئذٍ…

    اقرأ المزيد »
  • “قبل أن يرتد باب الندم على أصابعي”.. الكتابة بوصفها صرخة احتجاج

    لعله من الندرة أن تلتقي بصوت شعري يبحث عن خصوصيته، في ظل الفوضى العارمة؛ ولا سيما من جهة نسج جملة ذات بنية جمالية غاية في البراعة والإتقان، جنبًا إلى جنب مع العبارة المبتكرة، عدا عن شحنها بمزيدٍ من الانزياحات الشعرية والبلاغية المحببة، ما يجعلنا نعيد…

    اقرأ المزيد »
  • الجمال الباتر.. جمال اللحظات الأخيرة

    “لم أشعر بدمامتي قبل الآن، وكلما وقفت بجانبك لا أتمالك نفسي من الشعور بالإشفاق على نفسي. إنني أبدو أمامكِ مثل وحش غاية في البشاعة”. يشع الجمال في رواية (أحدب نوتردام) من قلب البشاعة، وهو يقترن بالتضحية، فالقبح مجرد قشرة خارجية بل إنه واه وواهن. في…

    اقرأ المزيد »
  • “صباح النور”

    وأخيرًا سأنام.. سأنامُ دونَ أن أفكّرَ إلى أين أذهب غدًا، فأنا أعرف ذلك من الآن، لن أذهب إلى أيّ مكان، سأظلّ هنا، في مكاني، كلّ ما سأفعله أني سأقف عند مدخل البناية بناية “بهجت بيك” تاجر البناء الشهير، لقد أصبحتُ من اليوم “حارس البناية 11″،…

    اقرأ المزيد »
  • استحضار الأرواح

    نحن “شعب واحد” والدليل أن صديقي المسلم يذهب كل يوم جمعة إلى الجامع لحضور صلاة الجماعة، والقيام بواجبه الديني وضمان آخرته، وأنا “محروم” من نعمة الذهاب إلى الكنيسة يوم الأحد، لكنني أذهب كل يوم جمعة، بالصدفة وليس تأثرًا بالمسلمين، إلى أحد المراكز التجارية في المدينة،…

    اقرأ المزيد »
  • “امرأة بمظلة ورجل بقبعة”.. بعثرة الحنين على المسافة

    يؤرخ الشاعر دلدار فلمز في ديوانه (امرأة بمظلّة ورجل بقبعة) الصادر عن دار الرائد سنة 2017، والذي يقع في 60 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مجموعة من القصائد يجعلها تنساب في ثنايا اللقاء من ذاكرته سيلًا دافقًا من المشاعر؛ لتبقى تلك اللحظة رسول الحبّ، رسول الشوق،…

    اقرأ المزيد »
  • الشخصية الفلسطينية في المسرح الصهيوني

    ماذا يفعل رجالُ/ نساءُ المسرح العربي بالعقل، عقلهم، أو بإرادة القوَّة التي تسكنهم؟ وكيف سيتخلُّون عن الدفاع عن الهوية الثقافية لأمَّتهم التي تهددها جبهات الاستبداد المعسكِرة والمستعمِرة التي تسكن الأراضي العربية المحتلَّة، سواء في فلسطين أو في العراق، أو تلك التي تسكن الكتب والعقول والنفوس،…

    اقرأ المزيد »
  • (دير الجسور).. نفق مظلم تحت الرمال المتحركة

    رأيتُ بعين خيالي الكرباجَ وهو يشق الهواء نحو جسدي العاري، بينما انطلق صوت يشبه عواء ذئبٍ مسعور: “أين -يا ابن العاهرة- أضعتَ ملامحك التي كانت واضحةً عند وصولك إلى الفرع؟”.. كان الصوت يتعالى حانقًا، والسوط ينهال على جسدي، وأنا أفقد الإحساس بنفسي وبالأشياء! هكذا ينتهي…

    اقرأ المزيد »
  • كونشيرتو اللقاء الأخير

    الآن … أقرعُ صدري على فراغِ العمر فلا تخفْ الصوتُ يركضُ في الدُّروبِ حضني عصافيرُ حُزن.. كتفي وشعري وخلخالي فلا تخفْ.. تقول الحكاية: ماذا عن حربٍ تمشي على منعطفاتِ البلاد؟ الحزن يفرد أجنحته علينا … بشرًا وبلادًا.. وأمهاتٍ يُرقعن غيابَنا بمواويلَ عتيقةٍ.. لا تخفْ قُلْ…

    اقرأ المزيد »
إغلاق