هموم ثقافية

  • الشاعر الذي حوّلته المخابرات إلى باحث

    في “وطن” الديكتاتور، كل شخص، وكل شيء، يجب أن يخدم استمرار الديكتاتور، ليس فقط في كرسي الحكم، وإنما في حلوله مكان الله في ذهن الناس، فهو الذي يُحيي ويميت، وهو الآمر الناهي، ولا شيء يحدث إلا بإذنه. عندما وصلت إلى كندا، وتقدّمتُ بطلب لجوء، كان…

    اقرأ المزيد »
  • ضحايا “السوشيال ميديا”

    بداية لا بد منها: ما من شك في أن اختراع السوشيال ميديا، وانتشارها السريع وما رافقها من أدوات لاستعمالها، كالأجهزة الذكية التي أصبحت في متناول ثلاثة أرباع البشرية، كان ثورة علمية حقيقية، لا تقل عن اختراع الكهرباء أو المحرك اللذين نقلا البشرية من الضنك والشقاء،…

    اقرأ المزيد »
  • صباح الحرية يا ساروت

    صباح الحرية يا ساروت… الحرية التي وهبتَها حياتكَ، وغنيتَ الحنين إليها وعيناك تغص بالدموع، كي ننتصر على الجحيم الذي يقتلنا، ويغدو وطننا جنة… أكتب إليك في يوم رحيلك، يوم يساوي سنوات ثورتنا التي كتبتَ بقطرات دمكَ أنبل معانيها وأحلامها. فقدكَ موجع يا أخي، وبكاؤنا عليك…

    اقرأ المزيد »
  • جريمة شرف أم جريمة مجتمع؟

    يختلف هذا المقال عمّا سبقه، فهو ليس مقالًا أكاديميًا له مقوماته، أو مقالًا هادئًا؛ ولم أكتبه بصفتي كاتبة، إنما بصفتي امرأة معرضة للذبح في كل لحظة، إذا تخطت نظام المجتمع الذي تعيش فيه، وهو تعرية لواقع أصبحت فيه المرأة قابلة للاجتثاث من جذورها الإنسانية بذريعة…

    اقرأ المزيد »
  • سكوتٌ من ذهب

    سواء أكان دفعة واحدة، أو بالتدريج والتقادم، فإنَّ المعزوفة التي تمَّ ترويجها تحت عنوان: “أين أنتم أيُّها المثقّفون العرب؟”، والتي ظلَّتْ تُعزف بأقلامٍ عديدة على آلات عدّة، وبتوزيع موسيقيّ متنوّع، منذ الأيّام الأولى لبزوغ الثورات العربية؛ قد اختفت تمامًا اليوم، بعد أن ملأت وسائل الإعلام…

    اقرأ المزيد »
  • مقاومة الغياب.. اللغة كملاذ أبدي

    ما إن يقع الشقاق بين الإنسان ووطنه، بالهجرة أو اللجوء والنفي، حتى تأتي اللغة لتلأم هذا الصدع، ولترتق الجراح التي يخلفها البعد، وتساعد في مواجهة ما يطلق عليه أحد كتاب المنفى “خفة الوجود التي لا تطاق”. حيث تفقد كل ما يربطك بالمكان، هذا الغياب الذي…

    اقرأ المزيد »
  • صانع الفرح

    لم ينجح -في اعتقادي- شاعر عربي حديث في صناعة لحظة السعادة الشعرية، مثلما نجح إيليا أبو ماضي؛ فاستحق بذلك لقبَ (صانع الفرح)؛ فكثير من قصائده صارت مصدرًا للسعادة والبشاشة ومصنعًا للابتسامة والفرح والسرور، ومنهجًا يحتذى في طلاقة الوجه وبشاشة تقسيماته؛ واستحق أبو ماضي -كذلك- أن…

    اقرأ المزيد »
  • الجليل “المقدس” والجميل “المدنس”

    ترى، ما هو الفرق بين الجميل والجليل؟ هل هما شيء واحد، أم مختلفان من حيث الخصائص والصفات والوظيفة والمفهوم؟ هل يجوز أن نفرق بينهما، ولماذا؟ أليس الجمال تقليدًا للجلال ونسخة “سيئة” عنه؟ هل يستطيع الإنسان/ الفنان أن يبدع عملًا جليلًا، أم هو محكوم في إبداعه،…

    اقرأ المزيد »
  • من رحم المصيبة.. تولد الفرصة

    فى عام 1831م، كتب فيكتور هوجو روايته الشهيرة (أحدب نوتردام) التي تعد واحدة من أشهر الروايات الأدبية، كما أنها وراء الشهرة العالمية التي وصلت إليها كاتدرائية نوتردام، وتحكي الرواية قصة أحدب دميم المظهر يدعى كوازيمودو، قام بتربيته القس “الدوم كلود فرولو”، كما دربه ليكون قارع…

    اقرأ المزيد »
  • عواء الكلاب الضّالة

    في ساحة قرية نائية، مهملة، يشاهد مُعلّمٌ في مدرسة مجموعةً من تلاميذه حُفاة ونصف عُراة، يتراكضون ويتزاحمون ويتنازعون للوصول إلى كُرةٍ كانوا قد جمعوا خِرَقها البالية، وكوَّروها، وأحكموا رباطها، وراحوا يسعون خلفها، صائحين صارخين، وقد اكتست وجوههم بالبهجة العارمة. يستاء المُعلّم -في قصّة الكاتب السوري…

    اقرأ المزيد »
إغلاق