هموم ثقافية

  • المسرحيّون

    ثمة مسرحيون، هم في أعلى سلّم الشهرة. تأملْ مساراتهم، يا صاحبي، لقد كانوا صناعة إعلامية محضة، لقد كانوا أطول الواقفين في ساحات المخافر. أما عن أعمالهم فلا تسأل، ولا تتساءل كيف انتحلوا جهود الآخرين!! ثمة مسرحيون، هم أكثر المبدعين تذمرًا من المشهد المسرحي. تأمل خطاهم،…

    اقرأ المزيد »
  • “القصة الشاعرة” جنسٌ أدبي جديد؟

    جنس إبداعي جديد، يجمع بين تقنيات الشعر والقصة معًا، ليشكل ما يُعرف بـ “القصة الشاعرة“، وهي ليست القصة الشعرية التي وردت منذ معلقات العصر الجاهلي، وليست بالضرورة حاملة لكل عناصر الحبكة القصصية المعروفة. هناك من يرى أنها مجرد سحابة صيف سرعان ما ستزول، فيما يشهد…

    اقرأ المزيد »
  • السينما الجديدة

    هناك سباق محموم بين السينما والأفكار، وتلاقح مع وجدانيات وأزمة الذات الوجودية الجديدة، وكأن السينما الآن في مرحلة الخلاص من التركة الاجتماعية القديمة للأخلاق. الأنا الذهنية والوجودية هي مرحلة السينما الحاضرة، والسباق لاكتشاف الذات، من خلال فرضيات فلسفية تغور في الأنا الأعلى لصانع السينما، وكأن…

    اقرأ المزيد »
  • نداء إلى المسرحيين

    إن أشرس المدافعين عن المسرح هم أولئك الذين لهم سلطة تسيير سكنه في مُدننا. سيواصل هؤلاء إنتاج المئات من الأعمال المسرحية والإشراف على المهرجانات والتحكم في إشكالات هياكله وغيرها، وسيدعي أغلبهم -في المقابل- أن ما يُنجز من قبلهم هو فعلًا إنجاز مسرحي عظيم أو هو…

    اقرأ المزيد »
  • أزمة وتخلف الدراما الأردنية 

    ربما يعتقد المشاهد الأردني أن الدراما لغزٌ من الألغاز الكونية، أو منحة إلهية حُرمنا منها، بناء على تركيبة ذهنية منحتنا إياها الطبيعة، لا تؤهلنا لنكون شيئًا يذكر ضمن خارطة الدراما العربية، حتى كاد المتفرج والمثقف والدولة أن يعلنوا صراحة أن لهجتنا الهجين، بين البداوة والحورانية…

    اقرأ المزيد »
  • حمَّى كتابة الرواية

    أعرفُ أنَّ النص الأدبي أو الفني، أيًا كان جنسه، هو نصٌّ ينطوي على عقلانية النفي، هو عملٌ احتجاجي، بعد قراءته نصير نغني، نرقص، نتساءل، نسأل، وربَّما نضحك أو نبكي، أو يزداد تعالينا على الألم والحزن والهزائم، لأنَّ النص سواء أكان رواية أم قصيدة أم مسرحية…

    اقرأ المزيد »
  • خلل البصائر

    من المعروف أنَّ الخطر الأكبر على الثقافة، في ظلّ الأنظمة الشموليّة الاستبداديّة الحاكمة، يتأتى من الرقيب الداخلي في ذهن المثقّف -قبل الخارجي السلطوي- حيث يفعل فعله آليًّا، في لا شعور الكاتب والفنان، فيتجنَّب إنتاجُه ما يتجنَّب، ويُحاذر، ويتحفَّظ، ويُداري، ويحذف ويُضيف تلقائيًّا؛ من دون أيّ…

    اقرأ المزيد »
  • الشاعر الذي حوّلته المخابرات إلى باحث

    في “وطن” الديكتاتور، كل شخص، وكل شيء، يجب أن يخدم استمرار الديكتاتور، ليس فقط في كرسي الحكم، وإنما في حلوله مكان الله في ذهن الناس، فهو الذي يُحيي ويميت، وهو الآمر الناهي، ولا شيء يحدث إلا بإذنه. عندما وصلت إلى كندا، وتقدّمتُ بطلب لجوء، كان…

    اقرأ المزيد »
  • ضحايا “السوشيال ميديا”

    بداية لا بد منها: ما من شك في أن اختراع السوشيال ميديا، وانتشارها السريع وما رافقها من أدوات لاستعمالها، كالأجهزة الذكية التي أصبحت في متناول ثلاثة أرباع البشرية، كان ثورة علمية حقيقية، لا تقل عن اختراع الكهرباء أو المحرك اللذين نقلا البشرية من الضنك والشقاء،…

    اقرأ المزيد »
  • صباح الحرية يا ساروت

    صباح الحرية يا ساروت… الحرية التي وهبتَها حياتكَ، وغنيتَ الحنين إليها وعيناك تغص بالدموع، كي ننتصر على الجحيم الذي يقتلنا، ويغدو وطننا جنة… أكتب إليك في يوم رحيلك، يوم يساوي سنوات ثورتنا التي كتبتَ بقطرات دمكَ أنبل معانيها وأحلامها. فقدكَ موجع يا أخي، وبكاؤنا عليك…

    اقرأ المزيد »
إغلاق