مقالات الرأي

  • منصات تحت الطلب… مصائب قوم عند قوم فوائد

    لم تتوقف الحرب بعد، والثورة لم تثمر أيضًا، ولا النظام بحلفائه استطاع الحسم العسكري، على الرغم من سحق حلب! وربما يُحاول كثيرون تحميل اللقاء الروسي - التركي - الإيراني كثيرًا من نقاط التفاهم العريضة حول الملف السوري، لفاعلية الأطراف الثلاثة فيه فاعلية قوية

    اقرأ المزيد »
  • قراءة في “إعلان موسكو”

    قبل الشروع في مناقشة بنود، وروحية، وخلفيات "إعلان موسكو"، ومدى قابليته للتجسيد، وتباين مواقف أطرافه في مسائل رئيسة، فإن اللقاء بحد ذاته يُثير عديد الأسئلة كونه؛ يأتي بعد الذي جرى في حلب، والذي يمكن أن يكون منعطفًا في صعد شتى، خاصة ما يرتبط بمسار الثورة…

    اقرأ المزيد »
  • تحديات المستقبل وتدبير المصير

    تحمل كلمة "المستقبل" إيحاء إيجابيًا، في غالب الأحيان، وتقترن بالأمل؛ "نحن محكومون بالأمل"، بحسب مأثور الراحل سعد الله ونوس، كما تقترن بالتطلع والشوق أو التوق، وتوقع الأفضل والأحسن، حتى حين نفكر في مستقبل النظام التسلطي مثلًا، أو مستقبل السلطة الفاشية، فإن كلمة المستقبل وحدها كافية…

    اقرأ المزيد »
  • إلى أين تمضي الثورة السورية؟

    القاهرة، وبعد سبعة أشهر من اندلاع ثورة أطفال الجدران، كانت "الكعبة" التي حج إليها المؤيدون لها، طيرانًا من كل فج عميق؛ ليشهدوا منافع لهم!! لم يك بين الأطفال ابن شيخ أو ابن لص أو ابن ضابط كبير

    اقرأ المزيد »
  • الحِداد يليق بحلب

    نشأت أصول مدينة حلب التاريخية في أول الثورة الحضرية في شرقي المتوسط على التلة الواقعة اليوم تحت القلعة، واستغرق بناؤها خمسة آلاف سنة، لكن أوباش النظام وحلفائه من طيارات روسية وميليشيات متعددة سورية وأجنبية من طراز النجباء وحزب الله

    اقرأ المزيد »
  • انتصار الروس وخروج إيران

    أعطى الروس للإيرانيين أكثر من درس، فقصفوا لهم مواقع عسكرية، وأوقفوا الطلعات الجوية أكثر من مرة، وراحوا يتدخلون بتغيير ضباط أساسيين في جيش النظام بعد أن كان الأمر حكرًا على إيران.. وهكذا

    اقرأ المزيد »
  • لعنة السلاح

    "ارم بندقيتك. أكره هذه الآلة الدموية، كما في لبنان والقدس، كذلك في طهران". هذا المقطع من قصيدة الشاعر الإيراني، موشيني، كان يردده المتظاهرون الإيرانيون، يوم الجمعة الأخير من رمضان 2009، وأوردته صحيفة "لوموند" الفرنسية في 21 أيلول/ سبتمبر 2009

    اقرأ المزيد »
  • تدمير حلب والهندسة الاجتماعية الأسدية

    تدمير حلب القديمة هو الحلقة الأكثر أهمية في سلسلة تدمير الحواضر السورية التي اعتمدها نظام الأسدين منذ تدمير أحياء حماه القديمة عام 82، مرورًا بتدمير حمص القديمة ودرعا البلد. ليس مهمًا كثيرًا من قام بفعل التدمير؛ آلته العسكرية أم تلك المستدعاة، من الخارج، للقيام بذلك

    اقرأ المزيد »
  • حاجة السوريين إلى كيان سياسي

    مازال السوريون بحاجة ماسة إلى كيان سياسي، يمثّلهم ويعبّر عنهم ويصوغ إجماعاتهم السياسية ويقود كفاحهم؛ من أجل سورية لكل السوريين، متساوين وأحرارًا، في دولة مدنية، ديمقراطية وتعددية، تعكس حال التنوعّ لدى الشعب السوري، من دون أي تمييز بين مكوّناته الهوياتية: الاثنية والدينية والمذهبية والعشائرية والمناطقية…

    اقرأ المزيد »
  • حلب دفعت ثمن أخطائنا

    لقد كان الانتصار العسكري المحدود للنظام السوري وحلفائه، الحكومتين الروسية والإيرانية، في حلب صدمة كبيرة لكثيرين، بالمعنى العاطفي للكلمة، فكثيرون بكوا حرقة وألمًا، وعديدون من المسكونين بفوبيا الخوف من الإسلاميين، وقفوا حائرين بين تبدد بعض هذا الخوف

    اقرأ المزيد »
إغلاق