هموم ثقافية

  • كيف تتخلّص من المؤلِّف الغوغائي؟

    فرقٌ أن تقرأ لكاتبٍ لغتُه ممتلئة بالحياة، وآخر لغته مسكونة بالموت. فمثلًا حين تقرأ لمحمد الماغوط أو زكريا تامر، فثمَّة عرض يقدِّمانه للقارئ لا يملك إلاَّ أن يقبل بشروطه؛ عرض يصير إغراءً، لسانًا مثقَّفًا نشطًا يقظًا، ونفيره السياسي ضارٍ وشرس، ناعم، متهكِّم، موجع لكنَّه معقول.…

    اقرأ المزيد »
  • الخيال طاقة مبدعة

    ليس الخيال ضدًا للعقل ولا نقيضًا للواقع، وإن بدا كذلك في كثير من الحالات الملموسة، التي يعبر فيها عن حالة مرضية أو غير واقعية أو متوهمة، بل لعله قوة خلاقة تؤسس “طبيعة ثانية للإنسان، بعد أن أسس العقل الطبيعة الأولى”. تبعًا لتوهان الفلسفة لزمن طويل،…

    اقرأ المزيد »
  • حين لا يرجع الغريب إلى الديار!

    ظل طوال عمره يبحث عن الهوية والقضية في ثنايا قصيدته المفعمة بالأسئلة الوجودية، هى الهوية الأجمل لشعبه الذي احترف الحياة بقدر برغم صعوبتها، هو ليس بالشاعر العابر في الكلمات العابرة، بل هو الخالد في أشعار خالدة، إنه محمود درويش الذي يقف، بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني،…

    اقرأ المزيد »
  • أوكسجين العنف

    يظهر العنف في الإرث الفلسفي والأدبي، باعتباره من صميم الطبيعة البشرية؛ فسارتر -فيلسوف الحرية- جعل العنف “كرمح أخيل، بإمكانه أن يلأم الجراح التي يسببها بنفسه”، في قصته إيروسترات شخص مغمور يعيش في طابق علوي. يكره الناس. يصافحهم مرتديًا قفازًا. ويعامل العاهرة بدناءة وساديّة متمنيًا أن…

    اقرأ المزيد »
  • المسرح طاقة

    أكثر ما يميز الفن المسرحي هو الطاقة “energy” الكامنة فيه/ الصادرة عنه/ المتفاعلة معه.. قد لا نراها بالعين المجردة، لكن فن المسرح –في الجوهر- ما هو إلا فن إنتاج وإدارة الطاقة البشرية الخلاّقة، وتحويلها من نشاط مادي/ حركيّ، إلى معنى فكري جمالي تشاركي. فالخشبة أو…

    اقرأ المزيد »
  • الدراما كمُثل أخلاقية

    إن الأدب يكتب عن الحياة، والنص الدرامي يكتب الحياة. هذا الفارق البسيط المكثف، يأخذنا إلى بحر الدراما.. هو ليس حرف جر (عن) وحسب، إنما بناء وتناول بطريقة مختلفة، للتوظيف، ومن ثم (التلقي) بأسلوبية، تحدد النوع الدرامي أو الفني بشكل عام، والبناء: هو تناول المحتوى، ومراحل…

    اقرأ المزيد »
  • الشرفة التي هَوَتْ

    إنْ كان الموت حقًا أم باطلًا، فإنّ رحيل طيب تيزيني يُثير الحزن بشدّة، كما أثاره قبل فترة رحيل صادق جلال العظم، لأنّ غياب هذين العلمين يثير فينا، نحن الذين ما زلنا أحياء، مشاعر اليُتم، لا لأن الحياة أصيبت بالعقم جرّاء غيابهما، بل لكونهما مثَّلا، إلى…

    اقرأ المزيد »
  • نحن الممثلين..

    اخترنا التمثيل دون سواه مهنة، كنّا نعتقد -على لسان جيل دولوز- أن “الشخصية التراجيدية الوحيدة هي ديونيسيوس”، ولم نؤمن بغير المسرح دينًا وثنيًّا نحن قربانه، وانتصرنا للأركاح دون سواها، كي نلعب مثل بهلوان يُصَيِّرُ آلام المجتمعات معنًى أنطولوجيًا يصلح للسكن في العالم. يبدو أنّ اختيارنا…

    اقرأ المزيد »
  • في الثقافة والأدب والعولمة   

    يقترب مفهوم الثقافة، بمعناه الإثنوغرافي الأوسع، من مفهوم الحضارة، لاشتماله على المعرفة والمعتقدات والفنون والتاريخ والقوانين والعادات والتراث والفلكلور وكثيرٍ من الملكات الأخرى التي يكتسبها الإنسان عبر حياته، والمثقف هو من ينهل من أطراف هذه العلوم وأساسيات تلك المعارف ما يكفيه لفهم النقاشات الثقافية وتأويل…

    اقرأ المزيد »
  • الفلسفة والنقد الساخر

    أنا لا أحب النقد الجاد ولا البشر مقطبي الوجوه، بل أحب النقد الساخر، وأفضل الوجه الضاحك، أو على الأقل المبتسم، على الوجه الجاد أو العابس، أثناء الحديث عن عيوب الناس وحسناتهم. أميل إلى خلط الجد بالهزل، وليس عندي مانع في مزج الكلام وتركه قابلًا للتأويل،…

    اقرأ المزيد »
إغلاق