سوزان علي

كاتبة سورية
  • أدب وفنون

    شريطٌ ملونٌ ملفوف على قنبلة

    أضاؤوا لها الشموع ومجدوا فنّها الحيّ، كما لو كانت قدّيسة، ولم ينسوا أن يصنعوا طابعًا يحمل صورتها، وفوق الملابس والولاعات وأوراق التقويم طبعوا نظرتها التي غدَت عالمية، ولجأ بعض المختصين في علم النفس إلى استخدام لوحاتها في جلسات علاجية لنسوة يعانين الاكتئاب، من أجل تحفيزهن…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    حيث لا تسمع للجاذبية أيّ صوت

    الريح التي أنقذت الخلود من نومه، فغيّر عطره وسلكَ طريقًا أخرى، الضباب الغضّ الذي قصّ شعره وأعطاه لأطفاله، ثم لحق قطاع الطرق الحمقى، الشوك الذي ينقش كل ربيع ذاكرته بدمٍ مذهبٍ فوق حبّات الطلع المهاجرة، كان لا بدّ للغجر أن يبدؤوا الغناء قرب هذا اللحن…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    وحيدة مع جثتي

    ما الذي كان ينقص هذه المدينة كي تطردني أنا ونظراتي الباردة التي لم تظنها العصافير حتى ديدانًا سوداء. وما الذي كان يمنع يدي منذ الخليقة أن تتعلم كيف ترمي إيماءة في الريح، أنا التي ولدتُ قرب مرفأ صيادين أحلامُهم تمخر الغروب، بنمش متوسطي، كانت أدوات…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    ندبة على شكل عصفور

    تُغريني صَدَفة البحر بانحنائها كأميرة تسقي زهور حديقتها في المساء، عرشها الـ لا مكان، وخلودها يتبع صوتها ككلب عجوز، أيّ كحل ذاك الذي خط رحلتها من الأعماق، حتى غدا كوجهي عند الحنين؟ أي ذكريات طعنت جلدها بتلك الندبات، لتصير جدّة تحيك ورق الشجر لأضواء النهر؟…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    علبة سردين صدئة

    يدخل فيفالدي هذ البيت منذ تسع سنوات، أعرف جيدًا أنه يحبني وينتظر دموعي أن تغرق في البحر، أن أصير كالورق، وهو يتساقط في الريح تاركًا شجرته المعمرة بخفة وسعادة. عندما كنت صغيرة، تخيلتُ حريقًا يلتهم بساتين الليمون حول بيتنا، كنت أريد رؤية خطوط الغروب كيف…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    منفية على نجم بارد

    “ظهرت لي مارلين مونرو الليلة الماضية في حلم كعرابة جنيّة” ما الذي كانت تريده الحياة من سيلفيا بلاث؟ الحب، الشهرة، الشعر، السفر، الأمومة، الحرية، تريد لأحلامها أن تتحقق جميعًا دفعة واحدة، كانت تعلم بحدس الشاعر الحقيقي أن الأمنيات لن تجيء في الهيئة التي نشكلها في…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    مَي والموت وسورية

    إلى صوت مي: في اللحظة النحيلة الدقيقة التي تفصل الممثل عن اسمه وعنوانه وتاريخ ميلاده، والجمهور عن تأملاته، الضوء عن العتمة، الستارة عن الحركة، وقبل أن ينطق النص أولى كلماته فوق الخشبة، هنا في حيز النشوة المتجاوز واللامحدود عاشت أول خلية في ماء صوتكِ الفضي،…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    لأنني نادرًا ما أقول أيّ شيء

    التوقع ليس ممكنًا قرب حواس حازم العظمة التي تتقد بقدر ما ابتعدت واغتربت، تأخذنا الرؤى إلى عالم آخر، يتقاطع فيه الحسي مع المجرد والشعري المتخيل مع الواقع المتحرك. ما الذي يعيده لنا حازم العظمة من حواسه؟ كيف تتشكل عوالمه وفق دلالات كثيرة في شعره: الأزرق،…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    جورج أورويل “متشردًا في باريس ولندن”

    “في الوقت الحاضر، أشعر بأني لم أعرف عن البؤس إلا حافته”. نشعر بصدى هذه الجملة في نفوسنا، ونحن نقلب رواية جورج أورويل (متشردًا في باريس ولندن) الصادرة حديثًا عن دار التكوين، والتي قام بإعداد ترجمتها الشاعر العراقي سعدي يوسف، نحو 270 صفحة توقظ الغيبوبة التي…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    فردة حذاء وسمكة

    لم تعلم أعواد الكبريت المتناثرة في حقيبتي البيضاء أيّ شيء عن ذاك اليوم، ولو أخبرتُها لأضرمت النار في الطريق التي استيقظَت باكرًا وجلست في انتظاري.

    أكمل القراءة »
إغلاق