رغدة حسن

كاتبة سورية
  • هموم ثقافية

    عالَم السينما ليس حياديًا

    في عالم السينما المزدحم بالسحر والأحجيات، لن تجد من يقف على الحياد.. سيولٌ جارفة من الانفعالات، يتنقل لونها بين الأسود والأبيض، دون المرور بالرمادي.

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية

    التناغم السوري

    ثمة مغناطيس يجذب أمشاج الأرواح، أيًا كانت المسافة، وللمدن أرواح، تجذبك إليها بسحر، دون أن تعرف السبب.

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    أسئلة غير مشروعة

    كانت لدي مشكلة مع الإله منذ طفولتي، لأني حين كنت أخاطبه لا يجيب، فاعتقدت بادئ الأمر بأنه أخرس، وسخرت من الفكرة، لذلك كنت لجوجة في استجوابه،

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية

    هل على الفن أن يكون جميلًا؟

    جاء في امتحان البكالوريا الفرنسية لمادة الفلسفة هذا العام، أسئلةٌ عميقة جدًا، لكن السؤال الذي استوقفني وأعجبني، ووددت لو أن الفرصة تسنح لي لأعرف إجابات الطلاب، هو: هل على الفن أن يكون جميلًا؟؟؟

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية

    مغامرة الحرية الكبرى

    كل شيء صار يوجعنا، الفرح.. الصدى.. الحلم.. والنوم. النوم الذي يأخذك إلى صراع مرير، مع القلق والهواجس المسنونة على حجر الذاكرة، يضعك في مواجهة مع ما يحدث، وما حدث، يستدرج رائحة الأرصفة العتيقة، صوت المقاهي، قافية الليل الدمشقي النادرة، سفر البحر في جملة العاشقة، والخوف:…

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية
    الأمل

    الأمل أجمل ما اخترعه الإنسان

    ثمة متاهة نقع فيها جميعنا، تودي بنا إلى جدار لا يمكن تجاوزه: أي، وبعد؟؟ ثم ماذا؟ إلى آخر التساؤلات العقيمة. لا أحد يعرف ما يحدث بعد الموت، لم يخبرنا أيّ ممن غادروا الحياة، ماذا وجد. بقيت الأفكار حول الموت محض تكهنات، وتصورات وأساطير.

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية

    جمانة

    أقف دائمًا أمام سؤال يتوجه إليّ، وأنا في مواجهة كاملة مع الحضور، في مهرجانات السينما المدججة بالعدسات المحترفة، كـ "قنّاصات" حرب: كيف يكون الكاتب مخلصًا للتجربة- الحياة؟ وتكون إجابتي هي ذاتها عمومًا: أن يكون شجاعًا

    اقرأ المزيد »
  • هموم ثقافية

    مساواة…

    هناك عشق يكسر الأضلاع، هذا ما تفعله سورية، أن تعشقها؛ كأن نجمًا قد عكّر سير دمك في الشرايين، لحظة انفجاره في منبعها. هي سورية.... كنا حين نٌحشر في علب الشر المطلق؛ معلّقين من أعناقنا المعجونة بالحبق والطيّون وزبد البحر

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    ريشار يتقمص أحلامنا

    في مطبخ دافئ؛ دافئ جدًا، نتكئ على نافذة الصباح أنا وابني ريشار كل يوم، بينما رائحة القهوة تنشر عبقًا مثاليًا، نذهب معها إلى حيث تركنا الذاكرة... نقتات من مطارحها بعضًا من الحب، الدفء، والتوازن، لنرتحل بعد هذا الدفق من سيل الذاكرة إلى المقبل... نراقب الأفق…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    قتلتُ المنفى بمذاق الدراق

    وأنا صغيرة السن كنت أخاف من الليل، بسبب حكايات جدتي عن الغول واللصوص والأشباح، وكل مصادر الخوف التي تنشط في العتمة... كنت أغطي رأسي؛ حتى لا أرى خيالاتهم تتحرك في غرفتي. قلبي يطرق بشدة، أشعر بأنفاسهم تقترب من وجهي، أرفع الغطاء ببطء، وأدقق في ظلمة…

    اقرأ المزيد »
إغلاق