ميخائيل سعد

كاتب سوري، يحمل الجنسيتين السورية والكندية، ليسانس أدب عربي، معتقل سياسي سابق، سكرتير تحرير مجلة "المصباح" البيروتية الثقافية الأسبوعية، مؤسس ورئيس تحرير مجلة أرابسك الصادرة عن مركز الدراسات العربية في مونتريال، له العديد من المساهمات في الصحافة العربية.
  • أدب وفنون

    “حوار الأديان”

    مقدمة: كان في ودي أن يكون هذا المنشور مقالًا موسعًا لإحدى الجرائد الرصينة، ولكني بعد أن بدأت كتابته، غيّرت رأيي، فلا مبرر لشط ومط المنشور، كما أفعل أنا وغيري عادة، لنشر مقال مدفوع. وبما أنني قررت أن يكون “شعبيًا” دون دفع، ودون حشو ومراجع، فقد…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    عندما أحببتُ والمختار المعلمةَ نفسها

    لا أنفي أبدًا سذاجتي في فهم الناس؛ فمنذ طفولتي كنت أعتقد أن “لكل مقام مقال”، ومن غير المستحسن أن نعتقد أن المدرّس يفكر مثل التلميذ، فعندما تضغط علية الحاجة للذهاب إلى المرحاض، فحاجة الأستاذ تختلف “نوعًا” عن حاجة التلميذ. وحاجة الكبير (الأب، العم، الخال) للنوم،…

    اقرأ المزيد »
  • مقالات الرأي

    عن المقارنة بين “إسرائيل” والنظام السوري!

    كانت جامعة البعث في حمص، وبعض الجامعات السورية الأخرى، تضم إضافة إلى طلابها السوريين، بعضَ الطلاب الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية، للدراسة على حساب الجامعة: (مِنح)، وحدث أنني في أحد أيام عام 1986 كنتُ في “مكتب العبور” إلى رئيس الجامعة، الذي كانت تربطني به صداقة…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    عودة اللاجئين وسياسة تدجين البقر

    بدأت علاقتي بالسياسة في مدينة حمص، في أواخر الستينيات، ولكن في وسط “فلاحي”.  كانت العلاقات العامة للناس تجري في أجواء مدينية، ولكن الأحياء الطرفية الجديدة المكونة من الريفيين، كانت مندهشة ومنسحقة أمام “هالة المدينة المقدسة”، كما المؤمنين المسيحيين أمام صور القديسين التي تزين كنائسهم، ولكن…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    شهادات موت وماعز للسوريين!

    التزامًا بقيم “الحزب القائد”، وحرص “القيادة الحكيمة” على استقطاب الجماهير الكادحة إلى صفوف “الحزب العظيم”، وانسجامًا مع الحداثة وروح العصر؛ قرر الرئيس العلماني المقاوم، وطبيب العيون الذي يبصر أبعد من “زرقاء اليمامة”، أن ينتقل خطوة إلى الأمام؛ فبعد توزيعه “الماعز” على أهل “الشهداء” من جيشه،…

    اقرأ المزيد »
  • مقالات الرأي

    الموت على هوامش الزمن

    كان موعد إقلاع طائرتي من إسطنبول، في الساعة الثانية والنصف بعد الظهر -والتاريخ هنا ليس مهمًا- وموعد وصولي إلى مونتريال، في الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم نفسه، أي بعد ثلاث ساعات، حسب التوقيتين المحليين في إسطنبول ومونتريال، ومعنى هذه “الحسبة” أنني لم أخسر…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    “أعطوا ما لقيصر لقيصر…”

    على الرغم من خبراتي في السفر، وقعتُ في “مطبّ” الاستسلام ليقينية العادة! وبسبب ثقتي المبالغ فيها، في معرفتي بتفاصيل المطارات وممراتها المتعرجة والمتداخلة، أصبحت أضحوكة بنظر نفسي، وخسرت خسائر مادية غير قليلة، قياسًا إلى ميزانيتي المتواضعة. قبل مرور الذكرى الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا،…

    اقرأ المزيد »
  • مقالات الرأي

    الشاعر والحصان

    على الرغم من خلوّ الحياة العربية في العصر الحالي من الخيول العربية الأصيلة، ومن خيول الجرّ أيضًا، فإننا لا نكاد نقرأ قصيدة عربية إلا فيها تشبيه أو أكثر لوسائط نقلنا، بالخيول الجامحة، أو الحارنة، أو المطواعة، أو تلك “الكريمة”، حتى ليظن القارئ أننا نعيش في…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    أقلية بين النساء

    كان مشروع سفر صديقة إلى الخليج للعمل هناك، بحثًا عن مزيد من المال، مناسبة لعشاء جميل، كنت فيه بطل السهرة، كوني الرجل الوحيد مع أربع نساء. لا تتعجلوا وتحسدوني، فقد كنت مقموعًا بينهن؛ فهن لسن نساء عاديات، وجميعهن مثقفات ومع الثورة ومتحدثات ماهرات، وبالتالي، فقد…

    اقرأ المزيد »
  • مقالات الرأي

    هل زار أحدكم بيت عائلة سنية؟

    بداية، أنا أعرف أنني أجدّف عكس التيار، ولكن لا بدّ من فِعل ذلك، من قِبلي ومن قبل آخرين، ليعرف الناس أن “تيار الطائفية” قد جرفهم بعيدًا عن ضفاف الوطن، وأن على الجميع -إن أمكن- أن يلتفتوا يمينًا ويسارًا، وإلى السماء والأرض، فقد يكتشفون أنه قد…

    اقرأ المزيد »
إغلاق