أنور محمد

ناقد مسرحي سوري
  • هموم ثقافية

    المثقَّف واللاهوت

    هل من فردوسٍ مفقودٍ بين المثقف ورجل الدين وبين العسكر، أو من ينوبُ عنهم في حكم الأمَّة؟! ثُمَّ من “جاب” العسكر ومن أفتى لهم أن يحكموا فينا؛ ويصنعوا ما صنعوا من هزائم للعقل العربي؟ لن نضع الحقَّ على الإمام أبي حامد الغزالي حين قضى على…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    المسرح والنهضة

    لقد كتبنا نصوصًا، وقدَّمنا عروضًا، على مدار أكثر من قرن ونصف القرن، لكنَّنا إلى الآن لم نكتب مسرحيتنا العربية بخصوصيتها المحلية. مع هذا، فالمسرح العربي هو من أكثر الفنون التي حملت الفكر وانتقلت به إلى ما يتخطى الدولة الاستبدادية، لأنَّه لم يتحوَّل إلى (لاهوت) للسلطات.…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    المسرح والاستعمار

    إنَّ روحنا العربية ما تزال روحًا وحشية، ربَّما ما بعد الاستعمار والاستقلالات الظاهراتية، تبدَّل شيءٌ في هذه الروح، وصارت روحنا روحًا، ذاتًا مقموعةً سقطت رغباتها وأهدافها الخالدة بتحقيق حياة حرَّة تنتج فكرًا وعلمًا ومعرفة. على أنَّ معظم نتاجنا المسرحي (كمًّا) كتابة وعروضًا، كان كمن يقوم…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    في مديح العنيف.. في هجاء الثقافة

    لماذا يُحسن الطغاة إلى أنفسهم ولا يُحسنون إلى شعوبهم؟! لماذا يصير العنف هو الذي يشكل ثقافة الدولة، ويفرض هيبتها. ثم لماذا بعد ذلك نصير نصغي إلى نص ثقافي عنيف، وتصير المعامل القمعية التي في عقول مثقفي الدولة وموظفيها تطالعنا بلغة سكرى نشوى بحرية القمع قمع…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    في رثاء الثقافة

    المثَّقف يُفترض أن يُثقِّف، يتثقَّف، يُثاقف، يَتثاقف، ولكن من عقيدةٍ/ معتقدٍ، فيه دفاعٌ عن (الوطن) بعيدًا من الوعظ. لأنه ليس واعظًا، الشيخ وليس المثقَّف هو الواعظ، وقد وظَّف الحكاية، حكاية وعظية من على المنبر وغير المنبر، لهدفٍ هو تجييش الرأي وليس تثقيف الناس. ثمة فرقٌ…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    المسرح وصراع الديمقراطية مع الأرستقراطية

    منذ الجمهوريات اليونانية التي قامت منذ أكثر من ألفين وخمسمئة سنة حتى الآن، كانت غاية الديمقراطية هي إقامة الحكم الطبقي للمواطنين الفقراء، باعتبار أنَّه نقيضٌ لحكم الأغنياء. وهذا ما دفع أرسطو إلى تأكيد ذلك بالقول: “ليست الديمقراطية سوى سيطرة الفقراء في الدولة، أمَّا الارستقراطية فهي…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    موسم المسلسلات التلفزيونية الذي انتهى

    إذا لم ينتصر (الفن) للإنسان فلمن ينتصر؟ للوحوش الضارية التي تفترس روحه وجسده! وفوقها تجيء (الدراما) السورية، من مسلسل “الهيبة”، وإن كان إنتاجًا مشتركًا، إلى “تانغو” و”الواق واق” و”وردة شامية” و”روزنا”، إلى مسلسل “رائحة الروح” و “وهم” و”هارون الرشيد”، فتدقَّ عظامه وتذروها في الهواء! ثمَّ…

    أكمل القراءة »
  • هموم ثقافية

    الدراما التلفزيونية والثقافة الصناعية

    مع كلّ موسم “درامي”، نحن مع استحضار عاداتٍ وتقاليد؛ بل مع نبش قبور الموتى لنشمّ، ونشوف، ونسمع، ونكتوي بروائح بطولاتهم كما خياناتهم، كمادّة مسلية ومربحة أيضًا. إنّها صناعة، مثل معامل صناعة القبّعات والجوارب والأحزمة والمعلبات الغذائية، والنتيجة محاصيل: غلالٌ وغلال من ذهبٍ تصبّ في جيوب…

    أكمل القراءة »
إغلاق