سورية الآن

إعلاميو الغوطة يطالبون الفصائل بـ “تبييض” سجونها

أصدرت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، أمس الجمعة، بيانًا أوضحت فيه موقفها من الاعتقالات التعسفية التي تنفذها الفصائل العسكرية بحق الإعلاميين في الغوطة، وكان آخرها اعتقال الناشط الإعلامي منيب أبو تيم. وطالبت الرابطة بـ “الإفراج الفوري عن أبو تيم، ومحاسبة من يحاول تشويه سمعته، وأكدت على نزاهة عمله وأخلاقه”.

بعد أن ثمّنت الرابطة ما تقوم به الفصائل من عمليات تبادل للمعتقلين من سجون الأسد؛ طالبتها أيضًا بـ “بإطلاق سراح جميع المعتقلين، وتبييض سجونها”، وخاصة “مع قدوم عيد الأضحى”، وأعلنت الرابطة عن رفضها لاعتقال “أي إعلاميّ من قِبل أي فصيل”، مع تأكيدها على دور القضاء المدني في ذلك، من خلال “مراجعة المكتب القانوني في رابطة الإعلاميين في الغوطة”.

لفت البيان إلى أهمية النقد البنّاء والعقلاني في العمل الصحافي، وقالت إنه لا يهدف إلى “الشحن والتشهير والتشويه”، وأكد على أن الصحفيين “ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي، ومبتعدون عن القذف والطعن”، وعلى أن الإعلاميين “أحد أركان الثورة”، وسيعملون على إعادة “الروح الثورية، وإحياء الهدف الجامع، وخاصة بين الناشطين”.

أوضحت الرابطة أنها ستشكل “لجنتين للتواصل مع العسكريين”؛ لتوقيع مذكرات تفاهم تضمن “حرية الإعلامي وتحفظ كرامته وتسهل عمله”، وكذلك للضغط باتجاه وقف “التجاوزات بحق الإعلاميين” من قبل كافة الفصائل، وحذرت الرابطة من تجاهل مطالبها، مشيرة إلى أن الخطوات القادمة ستتضمن “حملات إعلامية ووقفات احتجاجية”، وخطوات أخرى لم تسمها.

يشار إلى أن “أبو تيم” البالغ من العمر 16 عامًا هو ناشط إعلامي، من مدينة دوما، اعتقله (جيش الإسلام)، في 22 آب/ أغسطس الجاري.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق