ترجمات

خبراء: الولايات المتحدة تدعم مستقبلًا غامضًا في العراق وسورية

جنود عراقيون يستعرضون علمًا أخذوه من مقاتلي “الدولة الإسلامية”، بالقرب من مدينة الفلوجة، في حزيران/ يونيو 2016، إبان عملية لاسترجاع السيطرة على المنطقة من المسلحين.

 

قال خبراء السياسة الخارجية للحاضرين في (الكابيتول هيل) إن على الولايات المتحدة وحلفائها وضع استراتيجية واضحة، لكسب المعركة ضد “الدولة الإسلامية”، ومن أجل تقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لمنع استمرار الفوضى في العراق وسورية.

جرت هذه المناقشة يوم الجمعة، بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فوزه ضد تنظيم “الدولية الإسلامية” في الموصل، كبرى المدن التي كانت تحت سيطرة التنظيم، وأكبر منطقة حضرية في العراق.

وقالوا إن مستقبل العراق سيكون أفضل بكثير مقارنة بمستقبل سورية؛ لأن بغداد تمتلك مؤسسات حكومية مشروعة، ولديها علاقات مع القوى العالمية والإقليمية الكبرى، بالإضافة إلى الموارد النفطية، بينما سورية التي لا تملك شيئًا مما ذُكر، إذ تعرضت مدنها لدمار يفوق ما تعرضت له المدن العراقية بكثير.

وقال بول سالم، نائب رئيس تحليل السياسات في معهد الشرق الأوسط غير الحزبي إن الكفاح من أجل حقوق الإنسان، والحكومة المسؤولة، وتكافؤ الفرص هو ما تناضل من أجله هاتان الدولتان قبل نشوء تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضاف أن الصراع من أجل النفوذ هو السمة التي طغت على المنطقة، منذ الحرب العالمية الأولى، وتطور الصراع إلى معركةٍ من أجل السيطرة، بين الجهات الإقليمية الفاعلة، أدت إلى عواقب مدمرة.

وائل الزيات، كبير مستشاري السياسة لشؤون العراق وسورية السابق، قال لسفيرة الأمم المتحدة السابقة سامانثا باور إن المشكلات الهيكلية الكبرى في حكومات دول الشرق الأوسط تساعد على تفسير ظهور تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضاف: “تفتقر المنطقة، من المغرب إلى إيران، إلى الحقوق والفرص الأساسية لمواطنيها”. وبحسب الزيات، فإنه في حال تم القضاء على تنظيم الدولة، سوف ينشأ ببساطة تنظيم آخر، ويحل محله.

السفير الأميركي السابق لدى تركيا والعراق جيمس جيفري قال إن الخطوة الأولى لوضع السياسات هي أن تحدد الولايات المتحدة ما تريده من إيران، وكيف سيؤثر ذلك على العراق وسورية. واتفق الخبراء على أن إيران تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبخاصة في العراق وسورية.

قالت دينيس ناتالي، وهي أستاذة في جامعة جورج تاون وموظفة سابقة في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في العراق: “علينا أن نتوقع أن تستمر الدول الإقليمية في استغلال الواقع المجزأ والضعيف لهذه الدول”. وعلى الرغم من الواقع المجزأ، رفضت ناتالي فكرة انقسام العراق وسورية إلى مناطق عرقية مستقلة. على سبيل المثال، قال البعض إن العراق قد ينقسم إلى مناطق عرقية أصغر، سنية وشيعية وكردية. غير أن ناتالي قالت إن هذا السيناريو غير محتمل.

وأضافت: “هناك طائفية-عرقية، غير أن هذه الدول لا تسير في ذلك الاتجاه”، وقالت إن هذه المجموعات العرقية أصبحت مجزأة داخليًا بشكل كبير وغير متماسكة، وهم بحاجة إلى دعم الحكومة، لأن مناطقهم لا تملك أي منفذ على البحر.

 

Experts: U.S. support key to murky futures in Iraq, Syria عنوان المادة الأصلي بالإنكليزية
 Hannah levitt هاناه ليفيت اسم الكاتب بالعربية والإنكليزية
UPI مصدر المادة أو مكان نشرها الأصلي
18/ تموز يوليو 2017 تاريخ النشر
https://www.upi.com/Top_News/World-News/2017/07/17/Experts-US-support-key-to-murky-futures-in-Iraq-Syria/2581500064098/ رابط المادة
مروان زكريا اسم المترجم

مقالات ذات صلة

إغلاق