سورية الآن

“الإدارة الذاتية” تعيد حقل الرميلان إلى النظام

أفادت مصادر مطلعة من محافظة الحسكة أن ما يسمى (الإدارة الذاتية) سلّمت إدارة حقول النفط في الرميلان لنظام الأسد، بما فيها عقود الخدمة والمشتريات والرواتب، في إطار اتفاق أبرمه الطرفان، الثلاثاء الماضي، يتضمن الاتفاق تسليمَ (الإدارة) حقلَ الرميلان إلى مديرية حقول الحسكة التابعة لوزارة نفط النظام. وفق مواقع إخبارية مقربة من (الإدارة).

وقال الصحفي كنان سلطان لـ (جيرون): إن الاتفاق الجديد يأخذ “طابعًا سياسيًا في ظل تصاعد اللهجة التركية، والتصريح عن عملية عسكرية وشيكة باتجاه عفرين”.

وأضاف أن العلاقة بين ميليشيا (الوحدات) ونظام الأسد قائمةٌ على المصلحة المتبادلة، وعملية إعادة هذه الحقول للنظام لإدارتها مجددًا، تأتي في سياق انتهاء العقود السابقة المبرمة بين وزارة النفط والميليشيا، منذ منتصف عام 2013، وتطورت فيما بعد إلى حصة من المبيعات، بحكم تغير موازين القوى لصالح الميليشيات”. وأضاف “لا يخفى على أحد العلاقة بين الطرفين، فقد حرمت (الوحدات) أهالي المنطقة من المشتقات النفطية، مقابل بيعها للنظام.

وكانت (الإدارة) حظرت العملَ بتكرير النفط، واحتكرت عمليات التكرير والتسويق لتتحكم بالأسعار؛ وهو ما يفسر ارتفاعَ أسعار المحروقات، في مناطق سيطرة هذه الميليشيات، مقارنةً بمناطق سيطرة المعارضة، على الرغم من كونها المصدر الرئيس للنفط الخام.

وبدأت شركة (شل) البريطانية-الهولندية باستخراج النفط من منطقة رميلان، في عام 1960، وبلغ الإنتاج في عام 2010 نحو 90 ألف برميل يوميًا.

تعود أهمية حقل الرميلان الاستراتيجي -وهو أكبر حقول النفط في سورية- إلى أنه الحقل الوحيد الذي يغذي مصفاتَي تكرير النفط في حمص وبانياس اللتين تقعان في مناطق سيطرة النظام.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق