سورية الآن

للأسبوع الثالث درعا تحت النابالم

تستمر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، للأسبوع الثالث على التوالي، بقصف مدينة درعا ومناطق وبلدات متفرقة من المحافظة، بجميع أنواع الأسلحة ومنها قنابل النابالم المحرمة دوليًا، حيث ألقت طائرات النظام السوري عشرات البراميل المتفجرة التي تحمل مادة النابالم الحارق، على الأحياء المحررة في مدينة درعا والمخيم وطريق السد.

وقال أبو محمد الأخطبوط، قائد فرقة فجر التوحيد: إن “استخدام قوات النظام للنابالم الحارق دليل دامغ على عجز النظام عن مواجهة فصائل المعارضة، وعجز مقاتليه والميليشيات الرديفة له عن التقدم واقتحام مناطق في درعا، على الرغم من استخدامه لترسانته التقليدية من الأسلحة الثقيلة وصواريخ أرض-أرض، ومن الطيران”، وأضاف “يبدو أن لا شيء يحرّك (المجتمع الدولي) في سورية سوى السلاح الكيماوي”.

وأكد الناشط “أبو إلياس البلد” أن قوات النظام بعد فشلها في اقتحام مناطق تسيطر عليها المعارضة في درعا البلد والمخيم وبلدة النعيمة بريف درعا الشرقي، “بدأت باستخدام الحاويات المتفجرة والألغام البحرية والقنابل الحارقة والعنقودية التي تحدث دماراً هائلاً وتودي بضحايا أكثر”. وأضاف أن “القصف المتواصل دفع نحو 4000 مدني بينهم أطفال ونساء للنزوح باتجاه سهول المناطق المحررة”.

وذكر الناشط مهند الحوراني أن قوات النظام مدعومة بميليشيات (حزب الله) اللبناني “تحاول اقتحام مخيم درعا من المحور الشرقي لمدينة درعا، من جهة فرع المخابرات الجوية”، وأكد أن قوات المعارضة استطاعت التصدي لهجمات قوات النظام التي تستخدم كثافة نارية غير مسبوقة؛ فقد “سقط نحو 30 مدنيًا في درعا خلال الأسبوع الماضي”.

تطمع قوات النظام وميليشياته، في السيطرة على جمرك درعا القديم، وفصل ريف درعا الشرقي عن ريفها الغربي، وإعادة إحياء شريان اقتصادي مهم بالنسبة إليه، بفتح معبر مع الأردن بعد أن ألحق إغلاق المعابر الجنوبية خسائر كبيرة في اقتصاد النظام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق