سورية الآن

مسلحو كفريا يستبقون عمليات الإخلاء بحرق المحاصيل

استبق مسلحو الفوعة وكفريا في ريف إدلب عمليةَ خروجهم، بإضرام النار، يوم أمسِ الأربعاء، في المحاصيل الزراعية المحيطة بالبلدتين. وتقترب عملية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق المدن الأربع الذي يقضي بخروج الدفعة الثانية والأخيرة من البلدتين، وتضم نحو 8 آلاف من المسلحين وذويهم إلى مناطق سيطرة النظام.

وقال حذيفة أبو البراء، الناشط في ريف إدلب لـ (جيرون): “إن مسلحي بلدتي كفريا والفوعة أحرقوا الأراضي الزراعية المحيطة ببلدتي الفوعة وكفريّا، وذلك تمهيدًا لإخلائهما بالكامل في الأيام القريبة، ووصلت نيران الحريق إلى مشارف مدينتي معرة مصرين، ورام حمدان؛ وتسببت بإتلاف مساحات واسعة من الأراضي المزروعة التي تعود ملكيتها لأهالي معرة مصرين، ورام حمدان”.

وأضاف: “منذ يومين، سمعنا صوت دوي انفجار ضخم هزّ مدينة معرة مصرين، وبحسب الفصائل العسكرية المعارضة المرابطة على تخوم البلدتين، فإن الميليشيات الموالية للنظام في البلدتين فجرت مستودعات الذخيرة لديها، كي لا تستخدمها فصائل المعارضة”.

يستعدّ المئات من مسلحي الفوعة وكفريّا وذويهم، ويُقدّر عددهم بنحو 8000 شخص، للخروج ضمن الدفعة الثانية والأخيرة، إلا أن تاريخ الخروج لم يُحدد بعد، على الرغم من سريان أخبار عن قرب إنجاز الاتفاق.

وكان المفترض، وفق بنود الاتفاق، أن تتم عمليات إخراج مسلحي البلدتين في 4 حزيران/ يونيو الجاري، إلا أن النظام أخلّ بوعد الإفراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين (عددهم نحو 750 معتقلًا)؛ ما تسبب في تأخير تنفيذ المرحلة الثانية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق