سورية الآن

(البنيان المرصوص) تتوعد النظام بـ “الحزم والثبات”

توعّدت غرفة عمليات (البنيان المرصوص) في درعا، نظامَ الأسد، بردّ “قويّ بحزم ويقين وثبات” على “القصف الهيستيري بكل أنواع الأسلحة الثقيلة من أسراب الطيران”، واعتبرت في بيان لها، يوم أمس الثلاثاء، أن القصف “دليل خذلان وإفلاس النظام في ساحات النزال”.

في السياق ذاته، قال الناشط حازم الحوراني: “إن قوات النظام صعّدت من قصفها للمناطق المحررة في درعا، واستخدمت قنابل النابالم الحارقة على مخيم درعا وطريق السد، بالتزامن مع قصفه بـ 30 برميلًا متفجرًا، و15 غارة جوية، وعشرات من صواريخ (فيل)، سقط خلالها أربعة قتلى و3 جرحى، كما قصفت قوات النظام مدينة طفس بريف درعا الغربي براجمات الصواريخ، راح ضحيتها 3 قتلى، بينهم امرأة وجُرح ستة آخرون”.

وأشار إلى أن “قوات النظام، مدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني، تحاول منذ يومين اقتحام مناطق مخيم درعا وطريق السد في مدينة درعا، وتفشل، وقد كبدتها فصائل المعارضة خسائرَ بالعتاد والأرواح. ورافق حملة النظام قصفٌ مكثفٌ غير مسبوق على المناطق المحررة في درعا، في خرق واضح لاتفاق (خفض التوتر) الأخير”.

وطالبت الغرفة في بيانها “العالَم بمجالسه وهيئاته ومؤتمراته، بأن يتحمَّل مسؤولياته في وقف هذا الإجرام الممنهج، ووقف مجازر قوات النظام في مناطق درعا التي شملها اتفاق خفض التَّوتر”.

يُذكر أن غرفة عمليات البنيان هي الغرفة العسكرية التي تشرف على إدارة معركة (الموت ولا المذلة) التي أطلقتها عدة فصائل في 12 شباط/ فبراير الماضي، بهدف إخراج قوات النظام من حي المنشية الاستراتيجي، آخر معاقل النظام، في مدينة درعا، وتمكنت من السيطرة على نحو 85 في المئة منه.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق