سورية الآن

ناشطون يطلقون وسم “تبييض السجون” في إدلب

أطلق ناشطون، أمس الأربعاء، وسمَ “تبييض السجون” بهدف الإفراج عن المعتقلين لدى المحاكم والهيئات الشرعية التابعة للفصائل العسكرية في محافظة إدلب، ممّن “لم يثبت تورطهم بدماء الشعب السوري”.

ودعا الناشطون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جميعَ الفصائل الثورية ولا سيّما الكبرى إلى “تبيض سجونها” من المعتقلين، و”فتح صفحة جديدة مع الجميع، وإظهار حسن النية تجاه الشعب المعذب”، وطالبوا بـ “إنشاء محاكم قضائية مختصة، يشرف عليها قضاة مستقلون، تنظر في دعاوى جميع المعتقلين، وتعمل على الإفراج عن كل من لم يتورط بدم الشعب السوري الثائر”.

في هذا السياق، دعا الناشط، في ريف إدلب، عبادة أبو فراس “كافة الفصائل العسكرية الثائرة، إلى تلبية مطالب الشعب، وتبييض السجون”، وطلب منهم أن “يتعاملوا باللين مع كافة الأهالي، وأن يكفّوا عن حملات الاعتقال للشباب الثوري عامًة، وبخاصة الناشطون”.

في سياق متصل، أصدرت الهيئة القضائية لـ (حركة أحرار الشام الإسلامية) في محافظة إدلب، “عفوًا” بمناسبة شهر رمضان عن معتقلين، أمضوا نصف مدة الحكم بسلوك حسن، وأكدّت الهيئة أن العفو لن يشمل الجرائم التي تخصّ أمن الثورة.

وأعلنت المحكمة الشرعية في مدينة كفر تخاريم، ودار القضاء في مدينة سلقين بريف إدلب الغربي، عن “عفو عام” طال جميع المعتقلين لديهم. وقال الإداري في محكمة كفر تخاريم محمد أبو صالح، لـ(جيرون): “إن العفو الصادر عن المحكمة الشرعية في كفر تخاريم، أفاد منه المعتقلون الذي أمضوا نصف المدة المحكومين بها، وأبدَو حسن سلوك خلالها”، وأن “العفو لن يشمل المعتقلين بجرائم تخص أمن الثورة، كالمتعاونين مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، و(قوات النظام)، وجرائم أخرى كالقتل”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق