سورية الآن

معبر الراعي السوري التركي يسمح بالحركة التجارية قريبًا

قال مصدر مسؤول في المجلس المحلي لمدينة الراعي، بريف حلب الشمالي: إن الجانب السوري أنهى التحضيرات اللوجستية اللازمة لافتتاح معبر الراعي الحدودي بين سورية وتركيا، ليتم من خلاله نقل البضائع وتبادل السلع وعبور الأشخاص. مؤكدًا أن “المعبر سيُفتتح قريبًا” من دون أن يحدد سقفًا زمنيًا، ونفى الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن تشغيله فعليًا.

وأضاف المصدر -فضّل عدم الكشف عن هويته- لـ (جيرون) أن “عمل المعبر كان يقتصر على النشاط الإغاثي، خلال الفترة الماضية، إلى أن انتهت التحضيرات اللوجستية اللازمة لافتتاحه معبرًا متعدد الوظائف”.

ولفت إلى أن “الجانب التركي أنهى كل تحضيراته منذ شهر تقريبًا، بينما استكملنا خلال هذا الأسبوع جميع تحضيراتنا، وكان آخرها تعيين القاضي الجمركي السابق حسام الشحنة مديرًا للمعبر”.

في السياق ذاته، قال الصحفي السوري عبو حسو لـ (جيرون): إن “الحكومة التركية، بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة الراعي، بنت بداية العام الجاري مستودعات ضخمة قرب المعبر، تحضيرًا لتشغيله، حيث يُجهّز ليكون المعبر الأهم في منطقة “درع الفرات”.

وأضاف أن “أهمية معبر الراعي تكمن في موقعه المتوسط في مناطق عملية “درع الفرات”، عكس معبري باب السلامة، وجرابلس؛ حيث يقع الأول في أقصى الجهة الغربية، بينما يقع الثاني في أقصى الجهة الشرقية من مناطق عملية “درع الفرات”، فضلًا عن أنه قريب جدًا من مدينة الباب التي تعدّ المدينة الأكبر والأهم في المنطقة”، وتوقع حسو أن يكون لافتتاح المعبر تأثير كبير على البوابات الحدودية الأخرى مع تركيا، وخاصة على معبر باب السلامة.

وكانت مواقع إخبارية محلية تداولت خبرًا عن افتتاح معبر الراعي، أمام حركة نقل البضائع وعبور الأشخاص والمركبات، وهو الأمر الذي نفته مصادر المجلس المحلي.

تقع مدينة الراعي شمال شرق مدينة حلب، على الحدود السورية التركية، وتتبع إداريًا لمدينة الباب، كما أنها تتوسط المنطقة التي سيطرت عليها فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي، خلال عملية “درع الفرات” بعد طرد تنظيم (داعش).

ويرى كثير من المراقبين أن بلدة الراعي تحظى باهتمام تركي مميز، بسبب موقعها الجغرافي المهم، إضافة إلى كونها ذات غالبية تركمانية، حيث تعدّ مركزًا رئيسًا للتركمان السوريين في محافظة حلب.

يتم تنظيم حركة المرور وتبادل السلع بين سورية وتركيا، عبر13 معبرًا، تتوزع على الحدود بين البلدين، وطولها نحو 910 كم، بعض هذه المعابر مغلق من قِبل السلطات التركية. وتسيطر فصائل المعارضة على معبرَي باب السلامة، قرب إعزاز، وباب الهوى التابع لمحافظة إدلب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق