سورية الآن

باريس لا تفكر بفتح سفارتها في دمشق

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الإثنين، أن إعادة فتح سفارتها في سورية، بعد أن أُغلقت عام 2012 احتجاجًا على القمع الدامي في سورية، “ليس على جدول الأعمال”، فيما صرحّ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الحل في سورية “يجب أن يكون أكثر من مجرد حلّ عسكري”.

وقال الناطق الرسمي للخارجية الفرنسية رومان نادال: “إن إعادة فتح السفارة في دمشق ليست على جدول الأعمال حاليًا”، في إشارة إلى أن سياسة فرنسا، تجاه الصراع الدائر في سورية، لم يطرأ عليها أي تغير في عهد الرئيس الجديد”. بحسب (فرانس برس).

من ناحيته شدد وزير الخارجية الفرنسي، خلال محادثات في برلين أمس، على أن الحل في سورية يجب أن يكون أكثر من مجرد حلّ عسكري، موضحًا: “سنعمل على أن تؤدي اجتماعات جنيف إلى إنهاء مجازر سورية”.

وكانت حكومة الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي قد أمرت بإغلاق السفارة الفرنسية، في آذار/ مارس 2012 تنديدًا بقمع النظام الدامي للاحتجاجات، بينما شدد الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون على أن أولويته ستكون قتال تنظيم (داعش) فضلًا عن وضع خريطة طريق سياسية لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة مئات الألوف وشرد الملايين.

وخلال حملته قال ماكرون: “إن مكافحة تنظيم (داعش) أولوية”، لكنه لم يعلن موقفًا واضحًا من مصير بشار الأسد، غير أنه رحب بالضربات الأميركية ردًا على هجوم خان شيخون.

 

إلى ذلك، نشرت باريس، الشهر الماضي، تقريرًا استخباراتيًا اتهمت فيه النظام السوري بأنه المسؤول الوحيد عن آخر هجوم بالأسلحة الكيمياوية، ذاك الذي أوقع 88 قتيلًا في خان شيخون في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي.

يستقبل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين المقبل 29 أيار/ مايو الجاري، في قصر (فرساي) قرب باريس لافتتاح عرض في ذكرى مرور 300 عام على العلاقات الروسية-الفرنسية، ومنذ حملته الانتخابية، أعلن ماكرون عزمه على تحسين العلاقة الفرنسية-الروسية، مؤكدًا أنه سيحاول العمل مع بوتين، للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق