سورية الآن

مصير مجهول لعائلات الغوطة المعتقلة في القابون

تتصاعد المخاوف بشأن مصير العشرات من عوائل الغوطة الشرقية الذين عبروا، قبل نحو أسبوع باتجاه حي القابون؛ بهدف مرافقة قوافل المهجرين إلى إدلب، إلا أن قوات النظام منعتهم، وما يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.

بدأت القصة -بحسب ناشطي الغوطة الشرقية- مع موعد خروج الدفعة الثانية من أهالي ومقاتلي حي القابون، حين سمحت قوات النظام لعوائل من مناطق مختلفة في الغوطة الشرقية، بالوصول إلى الحي عبر أحد الأنفاق؛ وبعد وصولهم فجرته، وغدا مصيرهم مجهولًا”.

وقال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): “مع موعد خروج الدفعة الثانية من أهالي حي القابون ومقاتليه إلى محافظة إدلب، وصل من بلدات الغوطة نحو 500 شخص، معظمهم أطفال ونساء، بهدف مرافقة المهجرين، لكن قوات النظام منعتهم من ركوب الحافلات، وما يزال مصيرهم مجهولًا”.

في السياق ذاته، أكد الناشط أبو محمد الدمشقي ما ذكره الدومي، وأضاف في حديث لـ (جيرون) “أن قوات النظام اقتادت العوائل إلى منطقة سيرونكس على أطراف حي القابون، وقد أفرج النظام عن نحو 150 شخصًا، وسمح لهم بالتوجه نحو دمشق، فيما لا يزال العشرات من النساء والأطفال معتقلين لديه؛ في إجراء انتقامي من شرق دمشق الذي أذاقه الويلات على مدى ثلاثة أشهر” وحمّل الدومي “المسؤولية للمفاوضين عن الأحياء الشرقية، وعلى رأسهم الفصائل العسكرية”.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة توصلت، في الثاني عشر من الجاري، إلى اتفاق مع النظام السوري برعاية روسية، يقضي بتهجير أهالي حي القابون ومقاتليه باتجاه إدلب، بعد معارك ضارية استمرت نحو ثلاثة أشهر؛ دمّر خلالها قصفُ النظام وحلفائه أكثر من 80 في المئة من أحياء القابون وتشرين وبرزة.

إضافة إلى ما سبق، أكد ناشطون أن “قوات النظام أجبرت عشرات الشبان على إجراء تسوية الوضع، وزجّتهم بشكل مباشر في جبهات حي جوبر الدمشقي”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق