أبحاث ودراسات

تقرير عن الأسبوع الثاني من شهر أيار/ مايو 2017

المحتويات

مقدمة

أوّلًا: مؤشر العنف في سورية

  1. عدد الضحايا وتوزعهم
  2. القصف
  3. التهجير القسري
  4. أخبار اللجوء
  5. خريطة السيطرة العسكرية

ثانيًا: المستجدات المحلية والدولية في ما يتعلق بالملف السوري

  1. المستجدات المحليّة
  2. المستجدات الدولية في ما يتعلق بالملف السوري

ثالثًا: الملحقات

  1. ملحق رقم (1): بيان حزب الجمهورية حول اتفاق “خفض التصعيد”
  2. الملحق رقم (2): بيان “جيش الإسلام” في ما يتعلق بتهجير سكان الأحياء الشرقية في مدينة دمشق

 

يتضمن تقرير مرصد حرمون رصدًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج، على المهتمين. ويرصد المستجدات في الساحات المحلية والعربية والدولية.

 

مقدمة

لم يخرج حزب الله من سورية، بل انسحب من الحدود اللبنانية السورية ليعيد انتشاره في مناطق جنوبي سورية احتسابًا، أو تهديدًا، لتدخل أردني أميركي بريطاني لا يزال حتى اللحظة في نطاق الإشاعة. ولعل إعادة الانتشار هذه، مع تحشيد سلطة الأسد لميليشياتها باتجاه الجنوب بحجة هذه الإشاعة، هو إعداد العدة على أمل الحسم في محافظة درعا. في هذا الوقت هناك من يشيع مبالغات مثل الادعاء بنية روسيا بيع حلفاءها الايرانيين للولايات المتحدة، الأمر الذي لم تظهر له أي بوادر فعلية بعد. على العكس من ذلك، يخلي الإيراني المشهد الإعلامي لروسيا، بينما يُخرج أزلامه؛ أحدهم ليبشر المنطقة بـ “البدر الشيعي”، والآخر ليقول إن جمهوره مندفع على الحرب في سورية من دون أي جهد لتحريضه كالذي كان يحتاجه من أجل قتال إسرائيل. وهو ما يؤكد أن إيران، وأتباعها، مصرون على حربهم الطائفية إلى نهاياتها، ويقولون للإسرائيلي إنهم، وجمهورهم، لا ينطلقون بحربهم العابرة معه من مبدئية كما هو حال أسباب حربهم المستمرة على الشعب السوري.

ميدانيًّا رصدنا في هذا الأسبوع 247 استهدافًا بالقصف طال مناطق سورية عدة؛ حيث تركز القصف على محافظات حلب وحمص وحماة ودير الزور، وفي اليوم الأخير من الأسبوع ازدادت حدة القصف على محافظة ريف دمشق حيث طال 9 مناطق فيها. ورصدنا 15 مجزرة؛ نفذت منها سلطة الأسد وحلفائها 6 مجازر، وارتكبت قوات التحالف الدولي ضد “داعش” 6 مجازر، وارتكب تنظيم الدولة الإسلامية مجزرة واحدة، بينما ارتكبت قوات سوريا الديمقراطية مجزرتين. وبلغ عدد الضحايا هذا الأسبوع 195 ضحية من المدنيين، بينها 52 طفلًا و22 امرأة؛ قتلت منهم سلطة الأسد وحلفاؤها 73 ضحية، بينما قتلت قوات التحالف الدولي ضد “داعش” 68 ضحية، وقتل تنظيم الدولة الإسلامية 13 ضحية، و25 ضحية قتلوا من جراء تفجيرات بعبوات ناسفة أو ألغام أرضية مجهولة الجهة المنفذة، وقتلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” 16 ضحية. أما بالنسبة إلى جرائم التهجير القسري فشهد هذا الأسبوع خروج الدفعة التاسعة من حي الوعر في مدينة حمص، وبدء التجهيز لخروج الدفعة العاشرة. وطال التهجير هذا الأسبوع أحياء شرقي العاصمة دمشق؛ حيث خرجت دفعتان من حي برزة، ودفعة من حي القابون، وأخرى من حي تشرين.

 

اضغط هنا لتحميل التقرير

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق