سورية الآن

قوات الأسد تخرق “تخفيف التصعيد” في يومه الأول

دخل اتفاق أستانا، حول مناطق (تخفيف التصعيد) في سورية، حيّزَ التنفيذ مع منتصف ليل الجمعة – السبت في 5 – 6 أيار/ مايو 2017.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان صحافي، أن “فريق عمل مشتركًا، ستشكله الدول الضامنة، سيتولى إعداد خرائط لحدود مناطق وقف التصعيد، والمناطق العازلة (مناطق الأمن) التي ستمتد على حدود مناطق وقف التصعيد”، مؤكدة أنها علّقت استخدام طائراتها الحربية في تلك المناطق السورية، ابتداءً من 1 أيار/ مايو الجاري. بحسب (سبوتنيك).

وذكرت (رويترز) أن قوات “الحكومة السورية اشتبكت مع مقاتلي المعارضة، في محافظة حماة شمال غرب البلاد، بعد قليل من بدء سريان اتفاق مناطق تخفيف التوتر”. وواصل طيران النظام غاراته على قرية الزلاقيات، وقصفت قواته بالمدفعية الثقيلة مدينتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي.

أكد ناشطون محليون أن قوات الأسد قصفت، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، عدة مناطق في ريف درعا، منها بلدتا الغارية الغربية وعلم، وكذلك عدة أحياء في مدينة درعا.

وقصفت قوات الأسد، بالمدفعية والصواريخ والخراطيم المتفجرة، صباح اليوم، حيي القابون وتشرين، شمال شرق العاصمة دمشق.

من جانب آخر وصفت “الهيئة العليا للمفاوضات” اتفاقَ أستانا في بيانٍ لها، أمس الجمعة، بأنه “غامض وغير مشروع” وحذّرت من تقسيم سورية، ولفتت إلى أن الاتفاق “يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية، وأن مجلس الأمن هو الجهة المفوضة برعاية أي مفاوضات”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق