سورية الآن

“جيش الإسلام” يطالب فصائل الغوطة بملاحقة “فلول الهيئة”

طالب “جيش الإسلام” الفصائلَ العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، بـ “تحمل مسؤوليتها الشرعية والثورية بملاحقة فلول تنظيم (هيئة تحرير الشام) ضمن قطاعاتهم، كي لا يُسمح للغلو والفساد بالوجود مجددًا في الغوطة الشرقية”.

وأعلن “الجيش” في بيانٍ صدر عنه، أمس (الجمعة)، أنه أنهى العملية العسكرية التي أطلقها ضد “هيئة تحرير الشام” -النصرة سابقًا- في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد أن “حقق معظم الأهداف المرجوّة من الحملة”.

وأكد أنه “حرصًا من قيادة جيش الإسلام، على مصلحة المدنيين في الغوطة الشرقية، ومنعًا من تفاقم مآلات هذه العمليات العسكرية، واستجابةً لنداءات المؤسسات والفاعليات الثورية والشرعية، وعلى رأسها المجلس الإسلامي السوري، وتفاديًا للصدام مع إخواننا في الفصائل الأخرى… نعلن إنهاء العملية”

وكان “جيش الإسلام” قد شن نهاية نيسان/ إبريل الماضي، معركة واسعة استهدفت أماكن تواجد “هيئة تحرير الشام” في الغوطة الشرقية، مرجِعًا الأسباب في ذلك، إلى قيام الأخيرة بالاعتداء على رتل مؤازرة تابع له كان في طريقه إلى أحياء دمشق الشرقية، لقتال قوات النظام السوري التي تحاول اقتحام المنطقة.

وشهدت الغوطة الشرقية، على مدار الأسبوعين الماضيين، اشتباكاتٍ، وُصفت بأنها الأعنف، بين أبرز فصائلها المعارضة، حيث تركزت المواجهات بشكلٍ رئيس في مدن وبلدات (عربين، حزة، حوش الأشعري، كفربطنا) باعتبار أنها تضم عددًا كبيرًا من عناصر “هيئة تحرير الشام”.

وأدانت معظم الفاعليات المدنية في الغوطة الشرقية هذا الاقتتال، وطالبت بتوجيه السلاح نحو قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية الموالية له، وخرجت مظاهرات شعبية عدة، طالبت فصائل المعارضة بوقف الاقتتال وعدم الاحتكام للسلاح في حل الخلافات الدائرة بين فصائل الغوطة المحاصرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق