قضايا المجتمع

مجلس أمناء مركز حرمون يناقش ما أُنجز خلال عام ويُقر توسعته

بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيسه، عقد مجلس أمناء مركز حرمون للدراسات المعاصرة اجتماعًا يوم الخميس 27 نيسان/ أبريل 2017  في مقر المركز في الدوحة، قيّم خلاله ما أنجزه المركز وما تحقق خلال السنة الأولى من عمله، وناقش تقارير متعددة حول برامج ونشاط المركز خلال الفترة الماضية، وتقارير أخرى تبحث في أفضل السبل والوسائل لتطوير العمل نوعيًا، كما أُقِرَّ في اللقاء توسيع مجلس الأمناء.

وحضر الاجتماع كل من د. خضر زكريا رئيس مجلس الأمناء، و د. حازم نهار، د. يوسف سلامة، الأستاذ سمير سعيفان، السيدة واحة الراهب، السيدة ديمة عز الدين، الأستاذ عبد الحكيم قطيفان، وغاب عنه كل من د. مروان قبلان و د. يوسف بريك لانشغالهما في أعمال أخرى، وتعذّر التواصل مع عضوي المجلس في سورية، الأستاذ حبيب عيسى والأستاذ غسان الجباعي.

ناقش مجلس الأمناء خلال الاجتماع تقريرًا من نحو 60 صفحة، أعدته إدارة المركز عن عمل المركز ونشاطه خلال العام الأول من عمره (نيسان/ أبريل 2016 ولغاية نيسان/ أبريل 2017، وقُدِّمت مجموعة من الأفكار والمقترحات التي تساهم في تطوير عمل المركز ومشاريعه.

وقيّم الاجتماع ما أنجزه المركز وما تحقق خلال السنة الأولى من عمره، واستعرض تقارير عدة تشير بوضوح إلى بصمة المركز في ميادين المبادرات السياسية والإعلامية والأبحاث الاجتماعية، نتيجة الحاجة الماسة في الساحة السورية إلى مثل هذه المشاريع من جهة، واندفاعة العاملين في المركز من جهة أخرى، على الرغم من الصعوبات الإدارية واللوجستية والمالية المتعددة التي واجهها المركز، وما خلقته من ظروف عمل صعبة جدًّا في بعض الأحيان.

وقيّم المجلس على نحو خاص، حجم العمل الكبير المنجز قياسًا بالموازنة المالية المحدودة والصغيرة، إذ استخدمت الموارد المتاحة بكفاءة عالية لإعطاء أعلى مردود ممكن، غير أنها في المقابل خلقت ضغوطًا على مستويات عدة؛ فقد أقرّ المجلس أن الموازنة المحدودة لا تسمح بإطلاق مشروعات وبرامج جديدة على الرغم من ضرورتها وتلبيتها لمتطلبات الساحة السورية، وخاصةً أن نخبًا وقطاعات سورية متنوعة باتت تتوجه إلى المركز بكثير من الأفكار والمقترحات والمطالب لإطلاق مشروعات وبرامج أوسع، وهي التي يعجز المركز عن تلبيتها جميعها، بسبب محدودية موارده المادية، الأمر الذي رأى مجلس الأمناء أنه يتطلب العمل بقوة أكبر على تنويع مصادر التمويل وأشكاله لتشمل تلقي التبرعات من مؤسسات مدنية أخرى تتقاطع توجهاتها مع توجهات المركز، والتركيز على تطوير البرامج القائمة وتنميتها وتعميق أدائها؛ وشدد مجلس الأمناء أيضًا على أهمية قبول النقد مؤكدًا على أن الباب مفتوح أمام أي نقد جدي يمكن أن يساهم في تصويب أو تطوير أعمال المركز ونشاطه.

وأشار مجلس الأمناء إلى ضرورة استمرار بذل الجهد لتعزيز دور المركز في تقديم المبادرات السياسية التي يحتاج إليها الواقع السوري، وإلى أهمية تعزيز العمل المؤسسي في المركز، عن طريق دعم عمل الوحدات والبرامج المتخصصة في المركز من دون الحاجة إلى تدخل كبير من الإدارة، وتنشيط الصالونات الحوارية، والاهتمام بالدراسات الميدانية المعززة باستبيانات، وتطوير عمل شبكة (جيرون)، وتطوير موقع مركز حرمون على الشبكة العنكبوتية، وزيادة ترجمات منتجات المركز والشبكة إلى اللغات الأخرى، وإطلاق جائزة للإبداع الأدبي، والاهتمام باستبيانات الرأي، وبالإنتاج المرئي، وبإطلاق أندية اجتماعية وفنية وثقافية للسوريين.

وأخيرًا، قرر مجلس الأمناء في اجتماعه ضمّ الأستاذ باسل العودات كعضو جديد في مجلس أمناء المركز، وهو رئيس تحرير شبكة (جيرون) الإعلامية، ومدير الإعلام في المركز.

يتولى مجلس الأمناء في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، مناقشة الخطة العامة لعمل المركز وموازنته السنوية وإقرار ميزانيته عن السنة المنتهية، ويُقدم ما يراه مناسبًا من مقترحات وتوصيات إلى إدارة المركز، ويجتمع، بدعوة من المدير العام للمركز، مرتين سنويًا على الأقل

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق