تحقيقات وتقارير سياسية

خوجة والحكيم أكثر الأسماء “تداولًا” لرئاسة الائتلاف

يمر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” في مرحلة جمود، ولا سيما أن الانتخابات الرئاسية فيه تقرع أبوابه، في أيار/ مايو المقبل، ضمن توقعات بأن الفوز في مقعد الرئاسة ينحصر في شخصين فقط.

وقال مصدر في الائتلاف لـ (جيرون): إن مؤسسة الائتلاف اليوم تعيش حالة من الركود وعدم التحرك؛ بسبب اقتراب موعد انتخابات الرئاسة والأمانة العامة، ومن المفترض أن تكون في السابع أو الثامن من أيار/ مايو القادم.

وأضاف أن اقتراب الانتخابات جعل التحرك في الأروقة الدولية صعبًا، ولا سيما أن الدول ذاتها، في نهاية كلّ فترة رئاسية في الائتلاف، تتمهل قليلًا في دفع عجلة التحرك مع المؤسسة. مؤكدًا أن الائتلاف، على المستوى الداخلي، يقوم بعملية مأسسة مستمرة، ويرسم خططًا لتحركاته، بغض النظر عن الأشخاص المقبلين إلى الكراسي القيادية.

وعن أكثر الأسماء تداولًا في المرحلة الانتخابية، قال المصدر: إن عدد المرشحين هذه الدورة أكثرُ من الدورات السابقة، لكنه عقّب قائلًا: “لدينا في مقعد الرئاسة اسمان، أسهمهما مرتفعة، هما خالد خوجة ومنذر الحكيم؛ ليخلف أحدهما الرئيس الحالي أنس العبدة. في حين “أن الأسهم ترتفع أمام ياسر الفرحان وأسامة تلجو لمنصب الأمين العام للائتلاف”.

وأكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة جوهرية في تاريخ الائتلاف، خصوصًا أن واقع الحال يشير إلى “إبعادٍ” مقصود للائتلاف من الساحة، وعلى الإدارة الجديدة أن تعمل بجدٍّ لإعادة المؤسسة المعترف بها دوليًا إلى مكانها الذي وُجدت من أجله، وهو تمثيل الشعب السوري.

من جهة أخرى، قال مصدر آخر في الائتلاف: “من المتوقع أن تُؤجّل الانتخابات الرئاسية إلى شهرين، على أبعد تقدير”، وذلك لأن الانتخابات القادمة ستأتي في خضم تحرك دولي رسمي، يتجسد في مفاوضات أستانا وجنيف.

وأضاف أن التأجيل وارد، إذا لم يسمح التوقيت بإجراء تغيير في الإدارة الحالية، لكنه أكّد أن هذا التأجيل ليس محطّ تكرار أو استغلال في المؤسسة، على حد قوله.

وسوم: المحكمة الجنائية الدولية, الائتلاف الوطني السوري

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق