تحقيقات وتقارير سياسية

“مجاهدي خلق” تكشف معلومات عن مواصلة طهران نشاطها النووي

كشفت شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أنّ إيران ما زالت تمارس نشاطها النووي حتى بعد الاتفاق المعروف؛ وذلك من خلال مركز أبحاث جديد، يُعنى بأبحاث تقنية الانفجار والضربة، ويحمل اسم “متفاض”.

وقالت الشبكة: إن لديها “معلومات موثوقة” عن نشاط إيران الكيماوي “بقي على حاله بعد الاتفاق النووي المعروف بالاتفاق الشامل المشترك”، وأضافت أن لديها معلومات “تكشف عن موقعٍ جديدٍ، يرتبط بالمشروع النووي، ظلّ مخفيًا وبعيدًا عن أنظار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)”.

وبحسب الشبكة، فإن “المؤسسة المعنية بهندسة السلاح النووي، داخل النظام الإيراني، هي (منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة) المعروفة بالفارسية (SPND)، وإن هذه المنشأة تتكون من 7 مجموعات فرعية، تبحث كل واحدة منها في مجال خاص، للحصول على السلاح النووي”.

وأكدت أن تقارير من “7 مجموعات فرعية، في منظمة (سبند)، تشير إلى أن هذه المجموعات السبع تواصل بحوثها في مجالات مختلفة، تتعلق بصنع القنبلة النووية، كما كانت عليه الحال قبل الاتفاق النووي. وفي بعض الأقسام، اتُخذت إجراءات جديدة، لتمويه وإخفاء الأهداف الحقيقية للأبحاث”.

 

وكشفت الشبكة عن أن “محسن فخري زاده مهابادي -المعروف بالدكتور حسن محسني- هو الرجل المحوري في منظومة صنع القنبلة النووية للنظام، وهو عميدٌ في الحرس الثوري، ورئيس مؤسسة (سبند) أيضا”، موضحة أن “هذه المؤسسة تعمل، منذ آخر تغييرات حصلت فيها في ولاية حسن روحاني، مباشرةً بإشراف عميد الحرس، حسين دهقان، وزير الدفاع في حكومة حسن روحاني”.

وتابعت الشبكة أن “منتسبي وخبراء مؤسسة (سبند) ما زالوا يواصلون نشاطهم، ولم تتغير هيكلية هذه المؤسسة، وأن الموقع المركزي لهذه المؤسسة في (مبنى نور) في طهران شارع لنكري، قرب وزارة الدفاع، وأن مكتب عمل محسن فخري زاده يقع في المبنى ذاته”.

وفي التفاصيل عن عمل إيران النووي، قالت الشبكة: إن “منظومتين من المجموعات السبع التابعة لمؤسسة (سبند) لهما دور محوري في هذا الشأن، والجهة التي تعمل على صنع المواد شديدة الانفجار، أي المواد التي تعمل عمل الصاعق للقنبلة النووية، هي مركز أبحاث تقنية الانفجار والضربة، المسماة بـ (متفاض)، والجهة التي تعمل على التخصيب واليورانيوم المخصب هي مجموعة (فخار مقدم)”.

ودعت الشبكة إلى “تفتيش مراكز (سبند) العسكرية النووية” والمواقع الأخرى المرتبطة بها، ولدى الشبكة معلومات كافية عنها، و”يجب وضع حدٍّ لمشروع تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل، بحسب ما نصت عليه القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي، ويجب تفكيك برنامج التسليح النووي كاملًا”.

ونبهت الشبكة على ضرورة “فرض السيطرة المطلقة والتامة، على كل الجوانب النووية الإيرانية، والوصول الدائم مباشرة إلى جميع مواقع النظام، وجميع النقاط المذكورة أعلاه، والوصول المباشر إلى جميع الخبراء النوويين للنظام، ومقابلة جميع المتخصصين الكبار، ولا سيّما فخري زاده ومن يعمل تحت مسؤوليته، ويجب متابعة جميع الأسئلة المطروحة، في ما يتعلق بالأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي، حتى الكشف عن جميع أبعاد برنامج السلاح النووي الإيراني، والإجابة عنها”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق