سورية الآن

بوتين مسوغًا عدوانه: نصف المقاتلين الأجانب في سورية من روسيا

زعم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، في محاولة لتسويغ عدوانه في سورية، إن عدد المقاتلين الأجانب في سورية يقدر بـ 20 ألفًا، نحو 9 آلاف منهم من روسيا، وذلك خلال لقاء مع قناة “مير تي في” الروسية.

وأوضح أنه “بحسب بيانات مختلفة، يوجد في سورية نحو 20 ألف مقاتل أجنبي، نصفهم من بلدان رابطة الدول المستقلة، ونحو 9 آلاف منهم من روسيا”.

ورأى أن أولئك المقاتلين “يشكلون تهديدًا حقيقيًا وكبيرًا على أمن بلاده، وأن النشاط العسكري الروسي في سورية يهدف إلى منع عودتهم بالقدر الممكن”.

وحول مجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد في مدينة خان شيخون في إدلب، دعا بوتين “إلى إجراء تحقيق مفصل بشأن الهجوم الكيماوي الذي وقع في بلدة خان شيخون، من محافظة إدلب السورية”.

وأشار إلى أن بلاده والولايات المتحدة بذلتا “جهدًا كبيرًا للقضاء على الأسلحة الكيماوية التي بحوزة النظام السوري”، وتابع: “بحسب ما نعرفه، نفذ النظام السوري التزاماته كاملة، واعتمدت ذلك مؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإذا حدثت شكوك يمكن التأكد من ذلك”، وفق تعبيره.

في السياق نفسه، قالت مصادر: إن “منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أرسلت فريقًا من الخبراء إلى تركيا لجمع عينات، في إطار تحقيق في هجوم بغاز السارين في سورية الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 87 شخصًا”، وفق وكالة “رويترز”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد قال يوم أمس، أن محادثاته مع ضيفه ونظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، حول سورية أحرزت “بعض التقدم”، مضيفًا في تصريحات صحافية أنه “سيجري تشكيل مجموعة عمل لدراسة الحال المتردية للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا”.

ونقل لافروف عن الرئيس بوتين قوله: إن “موسكو على استعداد لاستئناف الاتفاق الأميركي الروسي للسلامة الجوية فوق سورية، بعد أن عُلّق في أعقاب الهجوم الصاروخي الأميركي الأسبوع الماضي”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق