سورية الآن

ماكين: روسيا ساعدت النظام في مجزرة الكيماوي

اتهم السيناتور الأميركي الجمهوري، جون ماكين، أمس الإثنين، موسكو بالتعاون مع النظام السوري في تنفيذ الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون في ريف إدلب الأسبوع الماضي.

وقال ماكين في مؤتمر صحافي عقده في بلغراد: إن “الروس كانوا على علم بالأسلحة الكيماوية؛ لأنهم كانوا والنظام السوري يعملون في القاعدة نفسها”، مشيرًا إلى أنه “بعد الضربة الكيماوية بوقت قصير، حلّقت مقاتلة روسية في سماء البلدة، لتأتي بعد ذلك مقاتلة أخرى يُعتقد أنها سورية وتقصف مستشفى الرحمة الذي كان يستقبل مدنيين أصيبوا بالكيماوي، ما أدى إلى خروجه من الخدمة”.

ولفت السيناتور الأميركي إلى أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى موسكو، ينبغي أن تقود إلى اتفاق من جانب الروس بأنهم لن يسمحوا للنظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، وأضاف “سنسلح وندرب من يقاتل ضد بشار الأسد”.

بدروه حذّر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أمس الإثنين، نظام الأسد من مغبّة استخدام الأسلحة الكيماوية مجددًا، مشيرًا إلى أن الضربة التي وجهتها بلاده لقاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص الشرقي، أسفرت عن تدمير 20 بالمئة من الطائرات العاملة فيها.

وأضاف أن “الضربة أسفرت عن تخريب أو تدمير مواقع الوقود والذخيرة والقدرات الدفاعية و20 بالمئة من الطائرات العاملة في قاعدة الشعيرات”.

وأكد أن “الحكومة السورية فقدت في الوقت الراهن قدرتها على تزويد طائرات قاعدة الشعيرات، بالوقود، أو إعادة تلقيمها بالأسلحة، أو استخدام مدارجها للعمل العسكري”، بحسب وكالة “الأناضول”.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتغير به لهجة البيت الأبيض اتجاه مستقبل الأسد، ويتصاعد الحديث الأميركي والأوروبي عن ضرورة تنحيته، وفرض عقوبات عليه، وآخرها تصريحات تيلرسون أمس “باحتمالية تنفيذ ضربات جديدة على سورية، إن استخدمت الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، وأن الولايات المتحدة ستحاسب كل مرتكبي الجرائم ضد الأبرياء”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق