أدب وفنون

آخِر الأصدقاء لامرأة جميلة

صدرت اليوم عن دار فضاءات الأردنية، مجموعة قصصيّة جديدة للكاتب السوري مصطفى تاج الدين موسى (آخِر الأصدقاء لامرأة جميلة). وهي المجموعة القصصيّة الخامسة للكاتب، وتضم 15 قصة قصيرة، نشرتْ كلها سابقًا، في صحف ومجلات ومواقع إلكترونية، وبعضها تُرجم إلى أكثر من لغة.

كان الإهداء في المقدمة: “إلى التي تسلتْ في غربتها الطويلة، بأن زرعتْ كل أشجار بيتنا القديم، إلى ذكرى جدتي: مهدية الزعيم (حماه 1919/1983).

أما كلمة الغلاف فكانت لـلفنان السوري “سميح شقير” وقال فيها:

“إن لم يكن بإمكانك أن تشرب المرح والحزن في كأس واحدة، مع قطعة ثلج، لروحٍ هائمة.. وإن شعرتَ أن ليس لديكَ ما يكفي من الحب لتحترق، أو من الذكريات ما يكفي لتؤرخ لِجرحٍ غائرٍ في البلاد.. وحين تظنُ أن الدهشة فارقتكَ بلا وداع.. حينئذٍ اقرأ مصطفى تاج الدين الموسى، حيث ستأخذك مجاديف قاربه القصصي، لتَعْبُرَ بكَ من ضفةٍ إلى أخرى.. بعد ذلك، قد لا يتبدل الخراب من حولك، لكنك –بالتأكيد- ستجدُ روحك أجمل حين تنظرُ في المرأة”.

 

مصطفى تاج الدين الموسى: قاص ومسرحي سوري، حاصل على إجازة جامعية من كلية الإعلام جامعة دمشق، من مواليد 1981. حازت إبداعاته على عدد من الجوائز الأدبية العربية، وقد صدر له عدد من المجموعات القصصيّة: قبو رطب لثلاثة رسامين، مزهرية من مجزرة، الخوف في منتصف حقلٍ واسع، نصف ساعة احتضار، وآخر الأصدقاء لامرأة جميلة. كما صدرت له مسرحيتان: صديقة النافذة، وعندما توقف الزمن في القبو الرطب.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق