سورية الآن

ترامب يغيّر رأيه في الأسد بعد مجزرة خان شيخون

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: إن نظام بشار الأسد باستعماله الغاز السام على المدنيين “تجاوز كل الخطوط، وليس فقط خطوطًا حمرًا”، وإن سلوكه تجاه سورية والأسد تغير كثيرًا بعد الهجوم الكيماوي”. وأن ما حصل لا يجب أن نقف حياله “مكتوفي الأيدي”.

وأوضح في مؤتمر صحافي جمعه والعاهل الأردني عبد الله الثاني، في واشنطن أمس: “أشعر بأن لدي مسؤولية تجاه ما يجري في سورية، فما حدث أمس غير مقبول بالنسبة لي”، دون أن يفصح عن الإجراء الذي سيتخذه؛ بحسب “رويترز”

وأكد أنه يتمتع بالمرونة، وأنه يفاخر بتلك المرونة، موضحًا أنه “عندما تقتل الرضع بغاز مميت جدًا؛ فهذا مستوى جديد في الحرب”. ولفت إلى أن “الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها حول العالم؛ لإدانة هذا الهجوم الفظيع وكل الهجمات الأخرى”.

وأشار ترامب إلى التهديد الذي أطلقه الرئيس السابق باراك أوباما، والخطوط التي وضعها، ورأى أن أوباما كانت لديه “فرصة كبيرة لحل الأزمة السورية، لكن تهديده كان فارغًا”.

وقال ردًا عن سؤال للصحافيين، حول نيته التدخل عسكريًا في سورية: إنه “يؤمن بضرورة عدم مناقشة أي خطط عسكرية أمام الإعلام”، وانتقد الإدارة السابقة “التي كانت تعلن عما ستتخذه من إجراءات عسكرية”.

تطرق في مؤتمره الصحافي إلى الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية؛ مشددًا على أنه سيعمل لـ “محو” كل الإرهابيين.

من جهة أخرى حمّل ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي “نظام بشار الأسد، المسؤولية عن الهجوم الكيمياوي”، وأضاف “حان الوقت لتعيد روسيا التفكير بعناية في دعمها المستمر لنظام الأسد”.

في حين قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس للصحافيين: إن الوقت قد حان لموسكو “للوفاء بتعهدها بضرورة التخلص من الأسلحة الكيماوية؛ حتى لا تهدد الناس في ذلك البلد.” وفق “رويترز”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق