سورية الآن

الصحة العالمية تؤكد استخدام غاز الأعصاب في مجزرة ريف إدلب

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن “ضحايا هجوم في سورية يشتبه في أنه نُفذ بأسلحة كيماوية الثلاثاء، ظهرت عليهم أعراض تماثل ردة الفعل على استنشاق غاز أعصاب”.

وأشارت المنظمة في بيان “هناك دلائل تشير على أن الهجوم على مدينة خان شيخون بريف إدلب شمالي البلاد كان بغاز الأعصاب”، وذلك من” خلال الأعراض الظاهرة على كثير الحالات من ضحايا الهجوم”.

وذكرت “أن بعض ضحايا الهجوم الذي يشتبه بأنه كيماوي في سورية، بدت عليهم أعراض فئة من المواد الكيماوية تشمل غازات أعصاب”، مشيرة إلى أن ” مؤشرات تتلاءم مع التعرض لمواد عضوية فوسفورية، وهي فئة من المواد الكيماوية تشمل غازات أعصاب سامة”. وفق “رويترز”.

وأوضحت الصحة العالمية في بيان أصدرته من جنيف: “المرجح أن نوعًا من المركبات الكيماوية استُخدم في الهجوم؛ لأن الضحايا لم يصابوا بجروح خارجية ظاهرة، ولاقوا حتفهم من جراء تلاحق سريع لأعراض مماثلة لأعراض غاز السارين، تشمل ضيقًا حادًا في التنفس”.

وأشارت إلى أن خبراءها في تركيا يقدمون الإرشاد للعاملين في القطاع الصحي في إدلب، بشأن تشخيص وعلاج المرضى. كذلك أرسلت أدوية مثل أتروبين، وهو ترياق لحالات التعرض لمركبات كيماوية، إضافة إلى منشطات لعلاج الأعراض.

 

جاء بيان المنظمة الدولية بعد يوم واحد من هجوم نفذه طيران النظام السوري على المناطق السكنية في مدينة خان شيخون، احتوى غاز السارين، وفق ما أكدته مصادرته طبية من المدينة، مشيرةً إلى أن عدد الضحايا تجاوز 100 قتيل، بينهم 25 طفلًا في الأقل، ونحو 400 مصاب، عدد كبير منهم في حال الخطر.

ويُعدّ الهجوم على مدينة خان شيخون ثاني أكبر هجوم للنظام بالأسلحة الكيماوية، بعد مجزرة الغوطة الشرقية في آب/ أغسطس عام 2013.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق