سورية الآن

الكلور يمنح قوات النظام تفوقًا في ريف حماة

سيطرت قوات النظام، اليوم (الجمعة)، على عدة مناطق في ريف حماة، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة، مهدت لها بقصف جوي ومدفعي مكثف، وباستخدام غاز الكلور أيضًا، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وذلك بعد سلسلة من تقدم قوات المعارضة في ريفي حماة الشمالي والغربي.

وقال الناشط الإعلامي، عامر المحمد، لـ (جيرون): إن قوات النظام سيطرت على بلدة ورحبة خطاب العسكرية، وتلة الحميرات في ريف حماة الشمالي، وعلى قريتي المجدل والشير في الريف الغربي على طريق حماة – محردة”، وأشار إلى أن “عملية السيطرة جاءت بعد عشرات الغارات من الطيران الحربي الروسي والنظامي ومئات قذائف المدفعية”.

وأكد المحمد أن “الطيران المروحي ألقى عدة براميل تحوي على غاز الكلور السام على جبهات القتال، ما أدى إلى حدوث حالات اختناق بين صفوف مقاتلي المعارضة، ما منح قوات النظام تفوقًا على حساب المعارضة في المنطقة”، لافتًا إلى أن “قوات النظام سيطرت، أمس (الخميس)، على قرية أرزة بريف حماة الشمالي، ما جعل خطاب وما حولها ساقطة ناريًا، وذلك بعد أن استهدف الطيران بأكثر من 30 غارة طريق الإمداد الوحيد للمعارضة باتجاه خطاب في منطقة الزوار.

وأصيب أكثر من 40 مدنيًا بحالات اختناق، أمس (الخميس)، من جراء استهداف الطيران الحربي بالصواريخ المحملة بمادة الفوسفور العضوي، بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي.
وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة يوميًا لأكثر من مئتي غارة، وأكثر من ألف قذيفة، ما أدى إلى تسوية ممتلكات المدنيين ومنازلهم بالأرض في أكثر من بلدة وقرية من ريف حماة الشمالي تحديدًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق