سورية الآن

الأمم المتحدة تكشف أرقامًا عن حاجة السوريين إلى المساعدة

كشف راميش راجاسينجهام، نائب “المنسق الإقليمي للأزمة السورية في الأمم المتحدة”، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء، أن “13.5 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، من بينهم 4.9 مليون شخص عالق في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها، ما يجعلهم عرضة لتهديدات خطِرة تتعلق بالحماية”.

وعرض المسؤول الأممي، من مكتب الأمم المتحدة في مدينة غازي عنتاب التركية، “خطة الاستجابة الإنسانية الرسمية للشأن السوري لعام 2017” أن “ما يزيد على نصف السكان، أجبروا على ترك منازلهم”، ويُشكل الأطفال والشباب، “أكثر من نصف السكان النازحين والمشردين، ويمثلون نصف أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية”.

وأكد أن الصراع الذي ازداد عنفًا العام الماضي “أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، وزاد من التشرد الداخلي، ووسع نطاق الهجرة إلى أوروبا، وأفقد الناس سبل كسب العيش”.

أوضح راجاسينجهام أنه في العام الماضي درى تنفيذ برنامج “بقيمة مليار دولار أميركي، يعمل على توفير المساعدات العاجلة، في قطاعات الغذاء والصحة والتعليم والمأوى” ونجح البرنامج نجاحًا رئيسًا في الوصول إلى “5 ملايين شخص؛ في محافظتي حلب وإدلب”.

وأشار إلى أن ما يجري تنفيذه من الخدمات الأساسية العادية، وصيانته المراكز الصحية والمدارس والبنية الأساسية لمرافق المياه والصرف الصحي، يجري من خلال التعاون مع “شركاء غير حكوميين” و”منظمات غير حكومية”، كون “الوزارات الوطنية السورية لا توفر أي دعم أو مورد”.

وأوضح المسؤول الأممي أن لديهم “ما يتجاوز 200 منظمة غير حكومية، و12 منظمة تابعة للأمم المتحدة تشارك في العملية”، وتضم المنظمات غير الحكومية ما يزيد على “5000 موظف يعملون داخل سورية”، وأعطى مثالًا على أنه في المجال الطبي “جرى تنفيذ ما يزيد على 400 ألف تدخل جراحي في عام 2016 وحده.

توقع أن يشهد عام 2017 موجات نزوح كبيرة كما حصل في عام 2016، وهذا سيؤدي إلى استمرار حاجة الملايين من الأشخاص “إلى المساعدة الإنسانية”.

وحول خطة الاستجابة للعمل الإنساني لعام 2017 في سورية، أكد راجاسينجهام أن الأمم المتحدة ستواصل الدعوة “لاحترام للقانون الدولي، وقانون العمل الإنساني، وقانون حقوق الإنسان”.

وأضاف نائب المنسق الإقليمي للأمم المتحدة أن “الأهداف الاستراتيجية لعام 2017” هي من أجل توفير “المساعدة المباشرة إلى نحو 9 ملايين شخص، وتحسين فرص الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية لـ 12.8 مليون شخص”.

ولفت إلى أن ذلك سيكلف “3.5 مليار دولار”، ويأمل من المؤتمر المقبل للدول المانحة الذي سيُعقد في بروكسل أن “يتوصل إلى تعهدات ومساهمات ضخمة لإنقاذ حياة البشر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق