سورية الآن

الكلور على اللطامنة مجددًا والفصائل تفتح جبهات جديدة

جدّد طيران النظام الحربي، اليوم الخميس، استهدافه بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي بغاز الكلور، وأصيب نحو 50 شخصًا بحالات اختناق، جرى اسعافهم إلى مستشفيات إدلب والمناطق الحدودية، وهي المرة الثانية في أسبوع الذي تستهدف فيها قوات النظام البلدة بغاز الكلور السام.

إضافة إلى ذلك؛ شنّت فصائل المعارضة، مساء أمس (الأربعاء) هجومًا على مواقع لقوات النظام في قريتي المغير وبريديج من ريف حماة الشمالي الغربي، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف على تلك التجمعات، وتزامن الهجوم مع غارات للطيران الحربي الروسي والنظامي لمنع قوات المعارضة من التقدم.

وقال الناشط الإعلامي، حسين الحسن، لـ (جيرون): إن “سيارات الإسعاف شوهدت وهي تنقل قتلى وجرحى قوات النظام من مناطق الاشتباكات إلى مدينة السقيلبية الخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الغربي”. وأضاف أن “الفصائل استهدفت بعدة صواريخ من طراز غراد، تجمعات النظام في مدينة ومطار حماة العسكري، أكبر قاعدة عسكرية للنظام في المنطقة، دون معرفة حجم الخسائر داخلهما حتى اللحظة”.

في السياق نفسه، حاولت قوات النظام، أمس، التقدم باتجاه قرية المجدل الواقعة على طريق حماة – محردة في ريف حماة الغربي، إلا أن قوات المعارضة تصدت لها في كمين أسفر عن مقتل 20 عنصرًا، وتدمير دبابة وعربة Bmp، ومنعتها من التقدم باتجاه القرية، لتبقى المعارضة مسيطرة على الطريق لليوم الخامس على التوالي.

وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة لأكثر من مئتي غارة روسية وأسدية يوميًا. إضافة إلى قصفها مواقع المعارضة بنحو ألفي قذيفة صاروخية ومدفعية، مصدرها قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين- منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي- وجبل زين العابدين شمال شرق المدينة ومطار حماة العسكري، وأدى القصف اليومي المكثف إلى دمار عشرات المنازل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات.

وكانت فصائل المعارضة قد أطلقت قبل أسبوع معركة (وقل اعملوا) في ريف حماة الشمالي، هدفها الوصول إلى مدينة ومطار حماة العسكري، وفك الحصار عن مناطق ريف حمص الشمالي أيضًا، سيطرت خلالها على أكثر من ثلاثين موقعًا لقوات النظام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق