سورية الآن

الائتلاف يدين اتفاق (كفريا الفوعة)

أصدر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” -اليوم الأربعاء- بيانًا أعلن فيه رفضه للاتفاق المبرم أمس بين فصائل المعارضة المسلحة، وأبرزها (حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام) والقاضي بتهجير أهالي بلدتي كفريا والفوعة مقابل تهجير ما تبقى من مقاتلي الزبداني ومضايا وبقين، ومن يرغب بمرافقتهم من المدنيين.

وأكد الائتلاف في بيان “أن أي مخطط للتهجير القسري بما في ذلك اتفاق (كفريا الفوعة) هو مشاركة في التغيير الديمغرافي، ويعد خدمةً للمخططات الإيرانية، الهادفة إلى الهيمنة على مناطق مأهولة وتغيير هويتها الاجتماعية والسكانية، وهو ما يكشف إصرار النظام الإيراني على التفاوض مع تنظيم القاعدة حصرًا، في مسعى لربط الثورة بالإرهاب”.

أضاف البيان أنه ليس بإمكان أحد “إضفاء الشرعية على مخططات التهجير والتغيير الديمغرافي، سواء كان ذلك برعاية روسية أو بتخطيط إيراني، أو استغلالًا للصمت الدولي المخزي”، لافتًا إلى أن “مشروع التغيير الديمغرافي يأتي ضمن مخططات متعددة ومرتبطة هدفها تقويض الحل السياسي، والعمل على بقاء النظام الحالي متسلطًا على مصير سورية وشعبها، الأمر الذي سيكون من تداعياته صراعات طويلة المدى لحساب أجندات ومصالح دولية”.

جاء بيان الائتلاف بعد يوم واحد من إعلان اتفاق بين بين ممثلين عن (حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام) بوساطة قطرية، وممثلين عن الميليشيات الموالية لطهران، وعلى رأسها ميليشيا “حزب الله” الإرهابي، يقضي بإخلاء بلدتي (كفريا والفوعة) بريف إدلب شمالي البلاد، مقابل إخلاء مدن الزبداني ومضايا وبقين بريف دمشق.

ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ الاتفاق في الرابع من نيسان، أبريل المقبل، إذ ستستمر فترة الإخلاء لمدة 60 يومًا، يتبعها إطلاق النظام السوري لنحو 1500 معتقلًا، ونص الاتفاق على هدنة لمدة 9 أشهر، تشمل إضافة إلى البلدات المذكورة أعلاه، بلدات (يلدا، ببيلا، بيت سحم) وحي القدم في جنوبي دمشق.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق