سورية الآن

رسالة من عشرة تنظيمات أحوازية إلى القمة العربية

أكدت عشرة تنظيمات سياسية وعسكرية أحوازية مناهضة للاحتلال الفارسي للوطن الأحوازي أنها بعثت رسالة إلى القمة العربية التي تلتئم في الأردن اليوم؛ ناشدت فيها القادة الاعتراف بأن الأحواز وطن تحتله إيران.

وخاطبت التنظيمات القادة العرب، في رسالة حصلت (جيرون) على نسخة منها: “ربما هي المرّة الأولى التي نتحدث بها إليكم من القلب إلى القلب. إن إخضاع الشعب العربي الأحوازي للسيطرة الأجنبية الإيرانية يتعارض مع تاريخ الأحواز، كما أنه يعتبر مخالفًا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعيّة العامة للأمم المتحدة الصادرة في عام 1960 التي منحت الشعوب حق تقرير المصير، كما أنه يتعارض مع ميثاق جامعة الدول العربية، الذي أكد سيادة واستقلال جميع الدول العربية”.

وأشارت إلى أن “من أهم أسباب احتلال إيران لدولة الأحواز العربية هو تمكين إيران من احتلال شرقي الخليج العربي والزعم أن الخليج فارسي وليس عربيًا، كذلك فإن للأحواز ثروات طبيعية كثيرة، فهي غنية بالموارد الطبيعية من النفط والغاز، وأراضيها زراعية خصبة، حيث يصب فيها أحد أكبر أنهار المنطقة، وهو نهر كارون الذي يسقي السهول الزراعية الخصبة، والأحواز المحتلة هي المنتج الرئيس للمحاصيل الزراعية مثل السكر والذرة والقمح، وتسهم الموارد الموجودة في الأحواز بنصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات في إيران”. وأشارت التشكيلات العسكرية والسياسية الأحوازية إلى “أهمية الموقع الجيوستراتيجي لدولة الأحواز العربيّة، بحكم وقوعها على الضفة الشمالية للساحل الشرقي للخليج العربي، وإطلالتها على مضيق باب السلام وبحر عُمان مسألة في غاية الأهمية”.

وعدّ الموقعون على الرسالة أنّ الأمن القومي “يعدّ منقوصًا دون تحرير الأحواز، واستباب الأمن والاستقرار في البوابة الشرقيّة لوطننا العربي، وإن استمرار احتلال الأحواز من الدولة الفارسية يعد تهديدًا مباشرًا ومستمرًا للأمن القومي العربي، ولا يتغير الوضع بتغيير الأنظمة أو الحكومات الفارسية المتعاقبة، بل يتعاظم ويتصاعد تهديدهم كما هو الحال، حيث التوسع الإيراني تخطى حدود القطر الأحوازي والجزر الإماراتية الثلاث وشط العرب، ليحتل أربعة عواصم عربية أخرى”.

وبناء عليه؛ “ندعو القادة العرب المؤتمرين في القمّة العربيّة في المملكة الأردنيّة الهاشمية، إلى موقفٍ عربيٍ شجاعٍ يتلخص بالاعتراف بدولة الأحواز كدولة عربيّة محتلة، والعمل على عضويتها في المؤسسات العربية والاسلامية والإقليمية والدولية كجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومؤتمر الدول الاسلامية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، وكذلك المؤسسات الأهلية كافة، ودعم القضية العربيّة الأحوازية، ونضال شعبنا العادل في المحافل الاقليمية والدولية على الصعيد السياسي والإعلامي والأمني والعسكري، وفتح مكاتب تمثيليّة للأحواز، وذلك في كافّة الأقطار العربيّة الشقيقة، وفسح المجال أمامها للمساهمة في رفع الوعي القومي عند الشعب العربي بالقضية الأحوازية وأهميتها بالنسبة إلى الأمن القومي وكذلك الأمن الاقتصادي العربي والسماح للأحوازيين بتسهيل شروط الإقامة في الدول العربية، ودعم حراك القوى الوطنيّة الأحوازية نحو الوحدة عبر تشكيل مجلس قومي من الاشقاء العرب يرعى ويدعم الفصائل الأحوازية لبناء المؤسسات الوطنية الأحوازية وصولًا بمجلس وطني وحكومة الأحواز في المنفى”.

أبرز الموقعين على الرسالة: الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، الجبهة العربية لتحرير الأحواز، حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز “حزم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق