سورية الآن

النظام يقصف ريف حماة بالكلور السام

استهدف طيران النظام المروحي، صباح اليوم بلدة اللطامنة، في ريف حماة الشمالي، ببرميلين يحويان غاز الكلور السام، بعد أن استهدف مشفاها الميداني ببرميل مماثل أمس السبت، أسفر عن مقتل طبيب وإصابة كثيرين بحالات اختناق.

وقال الناشط الإعلامي فادي العلي لـ (جيرون): إن الطيران استهدف مساء أمس مستشفى اللطامنة الجراحي، التابع لمديرية صحة حماة الحرة، ببرميل يحوي غاز الكلور السام، أصاب مدخل المستشفى؛ ما أدى إلى إصابة الإطار الطبي (الكادر) بحالات اختناق، نقلتهم في إثرها فرق الدفاع المدني إلى مستشفى باب الهوى الحدودي مع تركيا، في حين قُتل الطبيب علي الدرويش في أثناء وجوده في غرفة العمليات.

وأضاف أن “مستشفيات المنطقة القريبة من البلدة عالجت على الأقل عشرين حالة اختناق”.

مستشفى اللطامنة الجراحي هو رابع مستشفيات المديرية التي تخرج من الخدمة في ريف حماة خلال شهر من جراء قصف الطيران الروسي والسوري لها.

ووجهت المديرية رسالة عاجلة إلى العالم بجمعياته ومنظماته الإنسانية والحقوقية، من “أجل إيقاف النظام عن جرائمه بحق الكوادر الطبية والمؤسسات الطبية، قبل الدخول في الاجتماعات الدولية لحل الأزمة السورية، ولم تحقق أي نتائج على الأرض”.

تستمر المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام والمليشيات المساندة لها، لليوم السادس على التوالي، في عدة مناطق في ريف حماة، في محاولة كل من الطرفين للسيطرة على مواقع الآخر، وذلك ضمن معركة (وقل اعملوا) التي أطلقتها فصائل المعارضة قبل نحو أسبوع، بهدف الوصول إلى مدينة حماة ومطارها العسكري، وقد حققت تقدمًا سريعًا، إذ سيطرت على أكثر من ثلاثين موقعًا للنظام.

ويواصل الطيران الحربي الروسي والسوري قصفه مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، التي تسيطر وسيطرت عليها قوات المعارضة خلال المراحل الماضية من معركة “وقل اعملوا”، فقد تعرضت مدينة صوران واللطامنة وقرية خطاب والرحبة العسكرية القريبة منها التي استولت عليها قوات المعارضة -أخيرًا- لقصف جوي عنيف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق