سورية الآن

تأجيل خروج الدفعة الثانية من حي الوعر

تأجل نقل الدفعة الثانية من مهجري حي الوعر، التي كان من المقرر خروجها اليوم السبت إلى ريف إدلب، بطلب من لجنة التفاوض في الحي، على خلفية مخاوفها من أن تتعرض قوافل المهجرين إلى اعتداءات خلال مرورها في مناطق موالية للنظام، بعد انقطاع الطرق الرئيسية المؤدية إلى إدلب، بسبب المعارك التي تخوضها فصائل المعارضة ضد قوات للنظام في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل (جيرون) في حمص أن عملية التأجيل تمت بتوافق بين لجنة من أهالي الحي ووفد النظام وبوجود ضابط روسي، وتم تعليق عمليات الخروج إلى أجل غير مسمى، يتعلق بتراجع المخاطر الأمنية. وستبقى قوائم الأسماء كما هي.

وعرض النظام على لجنة الحي أن تنطلق قوافل المهجرين قسرًا من حمص إلى طريق مصياف طرطوس، ومنه إلى السقيلبية، آخر مناطق سيطرة النظام في ريف حماة الغربي، ومنها إلى قلعة المضيق، وهي أول موقع خاضع لقوات المعارضة في ريف حماة الغربي، ومنها أخيرًا إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في ريف إدلب.

في حين أن الدفعة الأولى من مهجري الحي سلكت طريق أثريا خناصر بريف حلب الجنوبي، باتجاه مدينة حلب ومنها إلى جرابلس في ريف المدينة الشمالي

وكانت لجنة تمثل أهالي الحي المحاصر والواقع في مدينة حمص، توصلت في 12 آذار/ مارس الجاري، إلى اتفاق مع وفد النظام السوري رعته روسيا، يقضي بخروج عدة آلاف من المدنيين والمقاتلين، إلى ريفي إدلب وحمص الواقع تحت سيطرة المعارضة، والبعض إلى ريف حلب، مقابل فك الحصار عن الحي.

بموجب الاتفاق فإن مجموعة من الشرطة العسكرية الروسية ستنتشر بالحي، مع ضمان عودة الخدمات وعمل المؤسسات “الحكومية” المختلفة، والسماح للموظفين بالتوجه إلى أعمالهم.

يُشار إلى أن دفعة أولى تقدر بنحو 2000 شخص، خرجت يوم السبت الماضي من الحي، عبر 40حافلة، ووصلت مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق