سورية الآن

“قسد” ترحب بقوات النظام لتحرير الرقة

عبّر طلال سلو الناطق باسم مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” عن ترحيب “قسد” بمشاركة قوات النظام السوري في عملية تحرير الرقة، بـ “وصفها جيشًا وطنيًا”، في خطوة إضافية تعزز تأكيدات المعارضة السورية، بأن هذه القوات لا علاقة لها بالثورة السورية، وأنها ليست إلا مليشيات تابعة لنظام الأسد وتنفذ أجنداته، وأن العلاقة بينهما علاقة تحالف وتكامل ليس إلا.

وقال سلو في لقاء خص به إحدى صحف النظام، نُشرت أمس الخميس: “نقول دائمًا إن أبناء الوطن السوري لهم الحق في تحرير مناطقهم، والجيش السوري هو جزء أساسي من الوطن السوري ويحق له ما لا يحق لغيره، وأنا هنا أشير لتركيا”.

وأضاف سلو “في حال قررت الولايات المتحدة الأميركية وقوات التحالف الدولي السماح لقوات النظام بالمشاركة في تحرير الرقة، فإن القيادة العامة لـ (قسد) ستجتمع لبحث موضوع إشراك طرف ثالث في المعركة”.

وقال: هناك “اتفاق مع واشنطن ينص على عدم دخول طرف جديد إلا بموافقتنا، وعندما أرادت تركيا الدخول طرفًا ثالثًا في معركة الرقة، عرض التحالف الدولي الأمر علينا، وهم كانوا متقبلين للفكرة، ولكننا نحن رفضناها، أما في حالة قوات النظام السوري، فإذا ما عرض التحالف الدولي علينا مشاركته في تحرير الرقة، فإننا نعدّ هذا الجيش جهة وطنية، وبالتأكيد ستكون هناك موافقة من قواتنا”.

تتهم المعارضة السورية “قسد” التي تشكل ميليشيا “وحدات حماية الشعب” التابعة لـ “حزب الاتحاد الديمقراطي” عمودها الفقري؛ بارتكاب عمليات تطهير عرقي في مناطق عدة في سورية، وتعد المعارضة أن “الاتحاد” هو الفرع السوري للكردستاني، المصنف دوليًا منظمة إرهابية، وترى أن ما يمارسه الحزب هو امتداد للعلاقة الوثيقة بين الكردستاني، والنظام السوري الذي وافق على إقامة معسكرات تدريب لمقاتلي الحزب على أراضيه، وقدّم الحماية لقيادته وعلى رأسهم رئيس الحزب، عبد الله أوجلان، في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق