سورية الآن

منظمات حقوقية تستنكر انتهاكات الميليشيات الكردية

أدانت منظمات إنسانية وحقوقية سورية، إغلاق الميليشيات الكردية التابعة لصالح مسلم 44 مكتبًا ومقرًا لأحزاب كردية أخرى تابعة لما يسمى “المجلس الوطني الكردي” في مدن الجزيرة السورية.

واستنكر بيان لعدة منظمات سورية انتهاكات تلك الميليشيات الممنهجة والخطرة للحريات وإلغاء الرأي الآخر، ومصادرة العمل المدني والسياسي”. وكانت ميليشيا صالح مسلم نفّذت حملات اعتقال لأنصار وأطر (كادرات) ما يسمى “المجلس الوطني الكردي”، وداهم شبيحتها المنضوية تحت عنوان “حركة الشبيبة الثورية” مقرّات الأحزاب وأحرقت بعضها.

ودعت المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان؛ حصلت (جيرون) على نسخة منه، “لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية، بضرورة فتح تحقيق فوري بجرائم يرتكبها (حزب الاتحاد الديمقراطي)، وهي جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية” من بينها “التهجير القسري وتجنيد الأطفال المحرّم بموجب القانون الدولي الإنساني”.

وقد وقّع على البيان كل من المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان، مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية، أورنامو للعدالة وحقوق الإنسان، المنظمة الآثورية لحقوق الإنسان، المعهد السوري للعدالة، مركز الكواكبي للعدالة وحقوق الإنسان، رابطة المستقلين الكورد السوريين، مركز العدالة السوري لحقوق الإنسان.

يذكر أن تصعيد حزب صالح مسلم المسمى “حزب الاتحاد الديمقراطي”، والميليشيا التابعة له، ضد أحزاب كردية منضوية تحت مسمى “المجلس الوطني الكردي”، والميليشيا التابعة له (بيشمركة روجافا) يندرج ضمن الصراع الدائر بين “حزب العمال الكردستاني” وفرعه في سورية (حزب الاتحاد الديمقراطي)، من جهة، وبين الحكم الذاتي في اقليم شمالي العراق برئاسة مسعود البرزاني وأتباعه في سورية، ممثلين بـ “المجلس الوطني الكردي”، و“بيشمركة روجافا”، من جهة ثانية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق