سورية الآن

المعارضة تتقدم بريف حماة وتقلص المسافة إلى مطارها العسكري

توسع فصائل المعارضة من مكاسبها العسكرية في ريف حماة، بانتزاع مواقع جديدة من قوات النظام، فقد تمكنت صباح اليوم (الخميس) من السيطرة على قرى الإسكندرية وكوكب وتل بزام في الريف الشمالي الشرقي، في حين سيطرت على قرية شليوط والحواجز العسكرية شمال مدينة محردة في الريف الشمالي.

وقد تمكنت فصائل معارضة، بعد ثلاثة أيام من إطلاقها معركة “وقل اعملوا” في ريف حماة الشمالي من السيطرة، أمس (الأربعاء)، على قرى معرزاف وجريجس والمجدل وكفر عميم وأرزة الغربية، وعدة حواجز عسكرية بينها، لتقلص المسافة بينها وبين مطار حماة العسكري (أكبر قاعدة عسكرية للنظام في المنطقة)، من 8 كم، إلى أربعة كيلو مترات فحسب،

وقال الناشط الإعلامي غازي السيفو لـ (جيرون): إن مواجهات أمس واليوم، أسفرت عن مقتل 40 عنصرًا وجرح آخرين من قوات النظام، في حين خسرت المعارضة عشرة من مقاتليها”، مبينًا أن “الطيران الحربي الروسي والنظامي استهدف مناطق سيطرة المعارضة أمس بأكثر من مئة وخمسين غارة.

من جانبه، أعلن “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر، مساء أمس، في بيان مصور أن “مدينة محردة ليست هدفًا لنا”، وذلك بعد التقدم الكبير والسريع الذي حققته المعارضة في محيط المدينة.

أفادت مصادر من داخل حماة لـ (جيرون)، أن “آلاف العائلات التي نزحت من مناطق المواجهات بالريف، توافدت إلى مدينة حماة خلال اليومين الماضيين، واتخذوا من المدارس سكنًا لهم، من دون أدنى اهتمام من الجهات الحكومية، إضافة إلى أن المستشفيات لا تستوعب عدد القتلى والجرحى الوافدين من معارك ريف حماة التابعين لقوات النظام والمليشيات المساندة لها”.

وكانت فصائل المعارضة قد سيطرت (الثلاثاء) على مدينة صوران، وعدة قرى وحواجز عسكرية، أبرزها رحبة خطاب، و” تهدف المعركة للوصول إلى مدينة حماة”. وفق “وقل اعملوا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق