أدب وفنون

خيار حكام دمشق العسكري الأمني فرض التهجير القسري في حمص- الوعر

أ ـ وقوفًا يا أبناء حمص/ الوعر العدية المهجرين لنودعكم ونقول لكم: لا تلم كفي إذا السيف نبا   صح العزم مني والدهر أبى

-نأمل بحلٍ سياسي شامل لكل الأراضي السورية في اجتماع جنيف المقبل، يلغي الهدن والاتفاقات المحلية التي وقعت بسلاح الحصار والتجويع والقذائف والغارات الجوية، وإلا ستبقى الثورة بركانًا…فالأنظمة الاستبدادية أمست خارج التاريخ المعاصر، وآن لها أن تُدفن.

– نحن باقون مدنيون في حمص/ الوعر، عصاةٌ على الاستبداد والنزوح والتهجير كالعاصي الذي يتجه وحيدًا شمالًا، ننتظر عودتكم إلى حمص أيها الأحبة على جمر الشوق وحرقة الفراق.

– سنعمل مخلصين على وحدة سورية أرضًا وشعبًا ودولة، دولة مدنية تعددية ديمقراطية، بمواطنة متساوية للمواطنين كافةً، وهذا عهد منا لكم، سنبني حمص من جديد، فلا تتأخروا عنا، نحن بانتظاركم.

ب ـ قراءة لبند التهجير القسري في اتفاق حمص/ الوعر مع حكام دمشق:

– تم الاتفاق بين ممثلي حمص/ الوعر وبين ممثلي “النظام” بمشاركة وضمانة عسكرية روسية بخروج 1500 مواطنًا أسبوعيًا منهم 400 مسلح مع عائلاتهم إلى جرابلس والريف الشمالي.

1- هذا تهجير قسري لمواطنين مدنيين من مدينتهم وبيوتهم وأعمالهم، يرقى لجريمة حرب، مخالف لكل الشرائع.

2- التهجير القسري يتناقض مع بنود جنيف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2118، ومسعى الأمم المتحدة، وممثلها دي مستورا وقرارات مجلس الأمن الأخرى.

3- أُبرم الاتفاق ووقع تحت التهديد باستمرار الحصار لأكثر من ثلاثة أعوام، والتهديد باستهداف الحي بالقذائف والغارات الجوية، بحضور شريك الزور الضامن العسكري الروسي الذي دمر حلب والمدن الأخرى دفاعًا عن نظام الاستبداد.

4- إن التهجير القسري والاتفاق خيار حكام دمشق العسكري الأمني، لا ينسجم مع مشاركتهم وقبولهم بمؤتمر جنيف المقبل بحثًا عن حل سياسي لأزمة سورية.

جـ- يا أهلنا في جرابلس وإدلب والريف الشمالي:

– يا أهلنا في جرابلس أحسنوا استقبال أبناء حمص/ الوعر الكارين لا الفارين، فقد صبروا وتحملوا الحصار والحرب لثلاث سنوات، كانت أرواحهم عل أكفهم.

– إن حديقة الحي امتلأت بشواهد الشهداء، فقد غدر العالم بالشعب السوري، واستكلبت الدول وتصارعت مصالحها فوق تراب سورية الوطن الحبيب.

– يا فلذات أكبادنا رافقتكم السلامة وعطف الله بكم، تبكيكم قلوبنا دمًا قبل دموع عيوننا، نحن بانتظاركم دائمًا، فلا تطيلوا الغياب عنا.

– سنبني حمص عاصمة الثورة مدينة ابن الوليد، سنفتح المدارس لأطفالنا رجال الغد الأفضل والمستقبل الأجمل والأكثر سعادة.

رافقتكم السلامة أيها الرجال، فاليوم لا مكان لعتاب ولا لنقد ولا لمحاسبة … حمص- الوعر 19 آذار/ مارس2017

مقالات ذات صلة

إغلاق