سورية الآن

قوات المعارضة تنتزع مواقع استراتيجية في ريف حماة الشمالي

نجحت قوات المعارضة السورية، ليل أمس الثلاثاء، في كسر الخطوط الدفاعية لقوات النظام في ريف حماة الشمالي، وسيطرت بعد ساعات من إطلاقها معركة “وقل اعملوا”، على مدينة صوران الاستراتيجية وقريتي معردس وخطاب، وتمكنت قوات المعارضة من تحرير رحبة خطاب، إحدى القطعات العسكرية المحصنة للنظام في ريف المدينة الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي إبراهيم السليم لـ (جيرون): “إن الهجوم بدأ بتفجير نفذته (هيئة تحرير الشام) في حاجزي المكاتب ومعمل البواري، على أطراف صوران، ليتقدم بعدها مقاتلو المعارضة ويسيطروا على صوران ومعردس، وترافق ذلك مع نزوح للأهالي باتجاه مناطق سيطرة النظام، وتحديدًا مدينة حماة”.

وأكد أن المواجهات بين الطرفين “أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين عنصرًا من قوات النظام والميليشيات المساندة له وجرح العشرات، في حين قُتل نحو عشرة عناصر وجرح آخرون من الفصائل، كما شنّ الطيران النظام الحربي والروسي ما يقارب 120 غارة على المناطق التي سيطرت عليها الفصائل، ما أدى إلى دمار لحق بعشرات المنازل.

وأضاف السليم أن الفصائل “سيطرت أيضًا على حواجز عسكرية محيطة بالرحبة، التي تُعد قطعة عسكرية كبيرة تابعة لقوات النظام، غرب بلدة خطاب، وذلك بعد تمهيد مدفعي مكثف.

أعلن “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر، المشارك في المعركة أنه استهدف مطار حماة العسكري بأربعين صاروخ “غراد”، وأعطب طائرتين حربيتين داخل المطار. وأكد “الجيش” أن طائرات النظام التي شنت غارات على مناطق سيطرة المعارضة أقلعت من مطاري حميميم بريف اللاذقية والشعيرات بريف حمص.

وكانت قوات النظام سيطرت على صوران وما حولها، في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق