سورية الآن

دفعة مهجري الوعر تصل جرابلس بينها 400 مقاتلاً

وصلت أمس إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الدفعة الأولى من مهجري حي الوعر، وتضم نحو ألفي شخص، معظمهم نساء وأطفال، وذلك بعد اتفاق جرى توقيعه الإثنين الماضي، بين لجنة من أهالي الحي ووفد من النظام رعته وضمنته روسيا.

وقال الناشط ثائر الحسن من الحي، لـ (جيرون): إن “عناصر الدفعة الأولى من المقاتلين خرجوا أمس، بسلاحهم الفردي فحسب، في حين سلّموا السلاح الثقيل لقوات النظام”.

ونقلت نحو 25 حافلة الدفعة الأولى من المهجرين، من آخر أحياء المعارضة في مدينة حمص، باتجاه “مدينة جرابلس، برفقة الصليب الأحمر الدولي والهلال الاحمر السوري”.
توقع الحسن أن “تستمر عملية إخراج الراغبين من الحي نحو شهرين، إذ سيخرج ما يقارب عشرين ألف شخص من مقاتلين وذويهم، خوفًا من تجنيد قوات النظام للشباب بعد تسلّمها الحي بشكل كامل”، على الرغم من أن “الوفد الروسي اشترط دخول عناصر من الشرطة الروسية؛ لضمان تسيير أمور الحي بعد خروج من يرغبوا منه”.

سمحت قوات النظام خلال الأيام الثلاثة الماضية بإدخال “مادة الخبز إلى الحي، بعد منعها دخوله لأكثر من عام، وعاد التيار الكهربائي، وسهّلت كذلك إخراج 40 مريضًا إلى المستشفيات الواقعة تحت سيطرة النظام، من أجل تلقي العلاج الفوري، كبادرة حسن نية لتنفيذ جميع بنود الاتفاق”، بحسب الحسن الذي أكد أن “بند المعتقلين الذي عطّل جميع الاتفاقات على مدار العامين الماضيين لم يتطرق له أي من الطرفين”.

يعد حي الوعر آخر الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حمص، وتحاصره قوات النظام والمليشيات المساندة لها منذ نحو أربع سنوات ونصف، يقطنه نحو ثمانين ألف شخص يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة، ولم تدخلهم مساعدات أممية منذ السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق