سورية الآن

الائتلاف وتركيا يدينان الهجوم الأميركي على مسجد سوري والبنتاغون ينفي

قال جيف ديفيس، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن قوات طائرات التحالف الدولي لم تقصف مسجدًا بريف حلب، زاعمًا أن الغارة قصفت بناء بالقرب من المسجد، يتجمع فيه عدد من عناصر تنظيم القاعدة.

وأوضح ديفيس، خلال مؤتمر صحافي مساء أمس الجمعة، أن “قصف المبنى جرى باستخدام طائرتين، واحدة مسيرة وأخرى بطيار”، مدعيًا “أنهما حققتا هدفهما، دون إلحاق الضرر بالمسجد”، وأن الغارة “قتلت عددًا من الإرهابيين، الذين لا زلنا نحاول معرفة عددهم”. وفق زعمه.

وبحسب الائتلاف السوري المعارض، فإن الغارة التي نفذها التحالف في قرية الجينة، من ريف حلب الغربي، استهدفت مسجدًا في القرية، أسفرت عن مقتل 57 مدنيًا، وجرح أكثر من 100 آخرين، مدينًا -في بيان- المجزرة التي ارتكبتها طائرات أميركا التي تقود التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف الائتلاف أن “الغارة أصابت مدنيين أبرياء”، مشددًا “على ضرورة محاسبة المتورطين”، وأن “القرائن تفيد بأن الهجوم لم يأت نتيجة إهمال وتقصير، بل نُفذ بقصد القتل، وأن الجريمة تستوجب الإدانة من جميع الأطراف، والتحقيق العاجل والمحاسبة”.

وعدّ الائتلاف أن ما حصل “يكشف للسوريين مزيدًا من الخلل في عمل التحالف الدولي ودوره في سورية، ويخشى أن يتماهى مع الاحتلال الروسي المكرس لحماية النظام ودعمه، وتجنب استهداف الإرهاب ومنابعه، والاستمرار في ضرب الشعب السوري”.

وطالب، في بيانه الصادر أمس، العالم “أن يدرك تمامًا، بأن أي محاولة لمواجهة الإرهاب، لا تضع النظام والميليشيات الحليفة له في مركز الاهتمام، لن تسهم إلا في نشر الإرهاب وتقوية ذرائعه”.

بدوره، قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، أمس الجمعة: إن هذا القصف “جريمة ضد الإنسانية، ويرتقي إلى مصاف جريمة حرب”، قائلًا في مؤتمر صحافي عقده في ولاية جناق قلعة، شمال غربي تركيا: إن “قصف المدنيين، والمصلين في دار للعبادة أمر غير مقبول”، وموضحًا أنه “سيتجلى في الساعات المقبلة، من وراء هذا الهجوم”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق